دعا أمير منطقة جازان محمد بن ناصر الشباب إلى التخلي عن الاستحياء من الأعمال الحرة البسيطة، ونبذ ثقافة العيب من العمل مهما كان بسيطا، مؤكدا دعمه لكل مبادرات الشباب الجادة، معلنا تبنيه مبادرات الشباب التي قدمت من خلال ورش العمل بانطلاق قافلة شباب الغد، حيث وجه بتخصيص جزء من مركز الأمير سلطان الحضاري لاحتضان وتفعيل تلك المبادرات بالتعاون مع مجلس شباب المنطقة.
وقال الأمير محمد خلال حواره مع الشباب عقب انطلاق فعاليات القافلة في دورتها الخامسة بالشراكة مع جامعة جازان برعايته أمس الأول: يجب على الشباب أنفسهم الترفع عن الاستحياء من الأعمال الحرة الصغيرة وعليهم نبذ العيب والاهتمام بتنظيم الوقت، وأنا أعرف شبابا انخرطوا في العمل في حلقة الخضار وهم يحققون نجاحا باهرا وبعضهم يصل دخله من 15 ألف ريال إلى 30 ألفا شهريا.
وردا على تساؤل أحد شباب القافلة حول إمكانية إنشاء هيئة مشاريع تتولى ترجمة طموحاته بمنح فرص للشباب لإنشاء مشاريعهم، قال: لا أرى في الهيئات والجمعيات على كثرتها فائدة ولدينا مجلس شباب المنطقة بإمكانه أن يتولى هذه المشاريع الصغيرة والمتوسطة وعرضها علينا، وبدورنا سندعم تلك المشاريع.
وعن دعم الجنود البواسل على الحد الجنوبي أشار إلى الكلمة المأثورة عن الأمير نايف بن عبدالعزيز، رحمه الله، حيث قال «المواطن هو رجل الأمن الأول» وكلنا جنود لهذا الوطن.
وفيما يتعلق بنظام ساهر والاستفادة منه في الحد من الحوادث المرورية في منطقة جازان أكد سموه أن ما نسبته 98% ممن يرقدون على الأسرة البيضاء كانت الحوادث المرورية هي المسبب الأول في ذلك، لذا أدعم بقوة تفعيل نظام ساهر في المنطقة.
ومن جانبها أوضحت رئيسة جمعية شباب الغد الأميرة نوف بنت فيصل أن القافلة تأتي بهدف التواصل مع شباب مناطق المملكة، وتبادل الأفكار والتجارب، وتشجيع إطلاق المبادرات التنموية، لافتة إلى الدعم الذي تحظى به الجمعية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الرئيس الفخري لها.
وشهد ختام الحفل توقيع اتفاقية التعاون بين جامعة جازان والجمعية، حيث وقع الاتفاقية نيابة عن الجمعية عضو مجلس إدارتها الأمير محمد بن عبدالرحمن وعن الجامعة مديرها المكلف محمد بن علي.