يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثلاثين في الـ24 من ربيع الآخر المقبل.
ومع الإعلان عن إقامة المهرجان يتوقع المثقفون والمتابعون أن تحظى هذه النسخة وهي الأولى في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بالمزيد من التطور والإضافة على مستويات التنظيم والمحتوى والمشاركين، وذلك استمرارا للنجاح الذي عرفته الجنادرية في عهد الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، والذي يعد المؤسس الفعلي لهذا المهرجان.
الاستعداد
ووجه وزير الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة الأمير متعب بن عبدالله جميع اللجان المنظمة لتكثيف الجهود والعمل، وذلك استعدادا لانطلاقة المهرجان في دورته الـ30 في الثالث من فبراير المقبل برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وأكد المدير العام للمهرجان سعود الرومي أن العمل يسير أولا بأول على مختلف المستويات، وفي جميع اللجان العاملة انطلاقا من توجيهات متعب بن عبدالله، ومتابعة المسؤولين في الحرس الوطني على تكامل جميع الجهود لإظهار الجنادرية بالصورة التي تليق بتطلعات القيادة الرشيدة وتحقق الأهداف المرجوة التي ينتهجها المهرجان كل عام.
الجنادرية.. ثلاثة عقود
من الزمن
- انطلق في 24 مارس 1985، على مدى 29 دورة كانت آخرها في عام 2014.
- أجل في 2015 بسبب رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله.
- يحتوي على قرية تضم منشآت تمثل هذه المناطق.
- تدير كل منطقة ما يشبه مهرجانها الخاص، ويكون:
- مفعما برقصاتها ومأكولاتها وأزيائها الشعبية ومنتجاتها اليدوية والحرفية.
- تعرض مواهب أبنائها في مجالات عديدة، بمختلف فئاتهم العمرية والاجتماعية والثقافية.
النسخة الثالثة 1407هـ
أقر فيها المهرجان تنظيم نشاط ثقافي متكامل «الندوات والفعاليات الفكرية والأدبية والحوارية»، يؤمها عدد كبير من المثقفين السعوديين الرواد والشباب، بالإضافة إلى مجموعة من علماء ومفكري الأمتين العربية والإسلامية والذين يشاركون في إثرائه برؤاهم حيال القضايا المعاصرة وتوحيد المواقف وصياغة الحلول لأبرز التحديات الراهنة.
السادسة 1410هـ
احتوى العمل الفني «مولد أمة»، والذي كتبه الأمير سعود بن عبدالله، كبداية لفقرة الأوبريت في الحفل الافتتاحي، وأصبحت فيما بعد سمة رئيسية للمهرجان.
شهد المهرجان 23 أوبريتا حتى الآن، أبرزها:
«وقفة حق» الذي تلا أزمة الخليج.
«فارس التوحيد» تزامن مع مئوية السعودية.
الثامنة عشرة 1423هـ
انطلاقة عادة متجددة بتكريم رواد الأدب والفكر في المملكة بلقب شخصية العام، ووسام الملك عبدالعزيز، حيث يتم التكريم في ندوة خاصة تدشن انطلاقة النشاط الثقافي.
وأول المكرمين: أحمد المبارك، تلاه كل من عبدالله العبدالجبار، عبدالعزيز التويجري، عبدالعزيز الخويطر، عبدالله بن إدريس، سعد البواردي، عبدالله بن أحمد شباط.
الرابعة والعشرون 1430هـ
أول نسخة يتم فيها إقرار وجود «ضيف الشرف»، وكانت البداية مع روسيا، تلتها في الأعوام التالية كل من فرنسا، اليابان، كوريا الجنوبية، الصين، الإمارات.
تشمل الفعاليات الرئيسة في الجنادرية:
سباق الهجن، سباق الفروسية، الأوبريت، الشعر الشعبي، السوق الشعبي، الفنون والألعاب الشعبية، العروض التراثية لإمارات المناطق، الأزياء التراثية، المسرح، الفنون التشكيلية، فعاليات الأطفال، الأجنحة التعريفية والتوعوية للجهات الحكومية، الجهات الخاصة، مشاريع ريادة الأعمال، الحرف اليدوية، مراكز الوثائق والصور، جناح الدولة المستضافة.

