لم يجد مواطنون في نجران توصيفا مناسبا لعشوائية اللوحات الإرشادية في شوارع المدينة سوى أنها مبهمةولا تصلح للاستدلال، ليجد من يستنجد بها نفسه في متاهة على حد قولهم، مؤكدين أن معظم اللوحات أصبحت تشكل عائقا في معرفة الوجهة المطلوبة.
وقال المواطن حمد دويس إن اللوحات الإرشادية في نجران موزعة بشكل عشوائي ووضعها الحالي يدل على غياب الرقابة وعدم اهتمام المسؤولين بها مع أنها تمثل مظهرا مهما ولا غنى عنها في أي مدينة، ولكن الأمر في نجران مختلف تماما، حيث تبدو هذه اللوحات وكأنها وضعت لتضليل الناس وليس لإرشادهم في الوصول إلى المواقع والجهات التي يقصدونها.
وتساءل المواطن ناصر الصقري عن أسباب ترك هذه اللوحات بهذا الشكل غير الحضاري، مشيرا إلى أن هذا الوضع يمكن معالجته بوضع لوحات إرشادية كبيرة وواضحة المعلومات تكون موزعة على مسافات معقولة وليس كما هو الحال الآن، حيث توجد أحيانا خمس لوحات في موقع واحد وجميعها تفتقر إلى الطريقة اللازمة للتوجيه الصحيح.
واقترح المواطن محمد صليع إصلاح هذه اللوحات من خلال نقل العشوائية منها وإعادة ترتيبها ودمجها في لوحة واحدة توفر الاتجاه والموقع المطلوب وتعكس في الوقت نفسه الوجه الحضاري للمدينة، منبها إلى المظهر غير المناسب لمجموعة اللوحات المبعثرة على طريق الملك عبدالعزيز الذي يعد من أهم تقاطعات المنطقة.
«مكة» حاولت التواصل مع أمين أمانة نجران المهندس فارس الشفق للاستفسار عن الحلول الممكنة لمعالجة وضع اللوحات الإرشادية في المدينة، إلا أنه لم يرد على الاتصال رغم إرسال رسالة نصية على جواله.
اللوحات الإرشادية في نجران تقود إلى المجهول
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
