بعد أن أصبحت الصين قوة عالمية في مجال التكنولوجيا من ألواح الطاقة الشمسية إلى القطارات فائقة السرعة تحول بكين الآن قوتها الصناعية إلى تحد جديد وهو تصنيع أدوية محلية الصنع لمواطنيها.
ونظرا إلى الحاجة عادة لعشر سنوات أو أكثر حتى يصل دواء جديد للسوق فإن أدوية «صنع في الصين» لن تصل للسوق بين عشية وضحاها، لكن الشركات متعددة الجنسيات تواجه بالفعل منافسة من الأدوية محلية الصنع التي يبدو أنها تتحرك صوب نقلة نوعية في الجودة والمخاطر كبيرة.
فالصين هي ثاني أكبر سوق في العالم للأدوية بعد الولايات المتحدة.
وأدت الوجبات السريعة والتدخين والتلوث إلى زيادة الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والرئة المزمنة.