توافدت عشرات العائلات في الأحساء خلال يومي الإجازة الأسبوعية إلى شاطئ العقير السياحي الذي يبعد عن آخر بيت شرق الواحة بمسافة لا تزيد عن 65 كم، وشجعت الأجواء الربيعية التي تشهدها المنطقة هذه الأيام كثيرين على ارتياد الشاطئ التاريخي والسياحي، مستمتعين بخدماته الترفيهية العائلية.
«مكة» التقت عددا من المتنزهين الذين أبدوا سعادتهم بألق المكان.
يقول أحمد العلي إنه لا توجد فرص كثيرة للتنزه هنا سوى فترة من الزمن الشتوي، أما في الصيف فلا طاقة للعائلات للمجيء للبحر مع ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة، ومن هنا تستفيد الأسر من هذه الأجواء التي سرعان ما تغادرنا وكأنها ساعات قليلة، مشيرا إلى الخيارات المتعددة في الشاطئ ومنها الميناء القديم الذي يأخذ طابعا تراثيا بعد ترميمه من قبل هيئة السياحة، والشاطئ الأخضر الجديد الذي تم إنشاؤه من قبل أمانة الأحساء، وأصبح متنفسا لسكان المنطقة، إضافة إلى جمال بر العقير برماله الذهبية، فهناك من يفضل التخييم برا على التلال ليشاهد البحر من البر.
أما محمد العبدالله فقال رغم بعد المسافة نسبيا من حاضرة الأحساء إلى العقير إلا أن العائلات والشباب يفضلون قضاء يومي الإجازة هنا، بعيدا عن ضجيج المدن وصخبها، ويشجعهم على ذلك هدوء الشاطئ وخصوصيته المريحة، فقد أنشأت الأمانة مسطحات خضراء بمساحات كبيرة وشاسعة، يمكن للعائلة أن تقضي يومها براحة تامة، والنقطة الأهم من ذلك الأمان في ضحالة الشاطئ الذي يمتد إلى عمق البحر لمسافة طويلة دون الخوف من غرق الأطفال، ولكن يبقى الطريق من وإلى الأحساء مزعجا ومخيفا، وفي الليل يزداد الخوف منه، لكثرة الحوادث.
الأجواء الربيعية تجذب العائلات لشاطئ العقير
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
