اصطف مئات الناخبين في بوركينا فاسو منذ فجر أمس للإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات رئاسية وتشريعية تشهدها البلاد منذ الانتفاضة الشعبية التي أطاحت العام الماضي بالرئيس بليز كومباوري الذي حكم البلاد لمدة 27 عاما، بسبب محاولته تغيير الدستور لتمديد فترة حكمه.
وحل محله الرئيس الموقت ميشيل كفاندو الذي سيتنحى بمجرد أن يؤدي الزعيم الجديد اليمين القانونية.
ويخوض 14 مرشحا المنافسة، لكن محللين يرون أن اثنين فقط يتمتعان بفرصة حقيقية للفوز، هما روش مارك كابوري الذي كان رئيسا للوزراء في عهد كومباوري، وزفيرين ديابري وهو رجل أعمال.
ويقول المحللون إن هذه الانتخابات ستكون الأكثر ديمقراطية في تاريخ بوركينا فاسو، مع عدم وجود رئيس منتهية ولايته ينافس في السباق، فضلا عن حل الحرس الرئاسي.
وقال تاجر يدعى تياما جاسي (50 عاما) «أنا سعيد بالتصويت، لأنه لا يوجد رئيس منتهية ولايته، وتحمل الانتخابات آمالي في مستقبل أفضل مع رئيس سأصوت له» وكان من بين المصوتين بمدرسة ابتدائية في ناكيبزانجا شمالي بوركينا فاسو.
كما قال عبدالله ساوادوجو (مهندس بشركة لبناء الطرق) إنه يأمل أن يتصدى الرئيس الجديد لقضايا البطالة والصحة والتعليم.
وأجبرت انتفاضة شعبية في أكتوبر 2014 الرئيس بليز كومباوري على الاستقالة من منصبه بعد حكم دام 27 عاما.
وحلت محله حكومة انتقالية، لكن سرعان ما وقعت في براثن الخلاف مع الحرس الرئاسي لكومباوري.
ونظم الحرس الرئاسي انقلابا فاشلا استمر أسبوعا في سبتمبر الماضي، ما أدى لتأجيل الانتخابات التي كانت مقررة بأكتوبر الماضي.
ويحق لنحو 5.
5 ملايين ناخب التصويت في أكثر من 17800 مركز اقتراع.
ويحتاج المرشح إلى أكثر من 50% من الأصوات لتجنب خوض جولة إعادة التي ستجرى بعد 15 يوما من إعلان النتائج النهائية للجولة الأولى.
ومن المتوقع أن يراقب هذه الانتخابات أكثر من 17 ألف مراقب محلي وأجنبي، بينما يجري نشر 25 ألف جندي وشرطي.
14 مرشحا يتنافسون على رئاسة بوركينا فاسو
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
