يعد ماسنجر فيس بوك ثاني أكثر تطبيق مراسلة استخداما في العالم، يسبقه فقط التطبيق الشقيق واتس اب التابع لشبكة فيس بوك والذي يمتلك نحو 900 مليون مستخدم نشط شهريا وفق آخر إحصاء نشرتها الشبكة الاجتماعية خلال إعلان نتائجها المالية للربع الثالث من العام المالي الحالي.
وتشير الأرقام الحالية لفيس بوك إلى نمو بنسبة تفوق الضعف مقارنة بالأرقام السابقة للمستخدمين النشطين شهريا، وبلغة الأرقام ارتفع عدد المستخدمين من 300 مليون مستخدم نشط شهريا إلى 700 مليون مستخدم نشط شهريا.
ويعد تطبيق ماسنجر فيس بوك واحدا من أسرع القطاعات نموا بالنسبة للشبكة.
ويركز فيس بوك حاليا على تحويل ماسنجر فيس بوك من مجرد تطبيق محادثة إلى بوابة متكاملة متواجدة على شبكة الانترنت والهواتف.
ويمكن اعتبار فكرة إنهاء تطبيقات الموبايل والاستعاضة عنها بتطبيق ماسنجر فكرة خيالية حاليا وخاصة أن تلك التطبيقات ومن ضمنها تطبيقات المراسلة بشكل خاص تعد أكثر التطبيقات نجاحا في يومنا هذا، حيث تمتلك أكبر 5 تطبيقات مراسلة وهي واتس اب وماسنجر فيس بوك وفايبر ووي تشات ولاين أكثر من 3 مليارات حساب مستخدم.
وبدأت حرب التطبيقات بشكل صريح مع ظهور تطبيقات مراسلة مختلفة تحمل نفس الأفكار والميزات والإمكانات مثل كاكاوتوك KakaoTalk الكوري الجنوبي ولاين Line الياباني وكيك Kik الكندي، مما هدد تفوق باقي التطبيقات ومن ضمنها ماسنجر فيس بوك.
ويحصل ماسنجر فيس بوك وبشكل مستمر على ميزات وإمكانات جديدة يمكن تلخيصها بعدة نقاط مثل إطلاق تطبيق ماسنجر كتطبيق منفرد ومستقل وبعيد عن تطبيق فيس بوك الأساسي وتحويله من ميزة داخلية ضمن فيس بوك إلى منصة مستقلة بكل الأشكال من تطبيق إلى موقع خاص إلى منصة متكاملة.
ويمكن حاليا استخدام ماسنجر فيس بوك عن طريق رقم الهاتف فقط وبدون الحاجة لامتلاك حساب على الشبكة الاجتماعية بشكل مشابه لخدمة واتس اب المملوكة لشبكة فيس بوك.
وبالطبع تبقى النظرة الأهم هي دخوله المجال الإعلاني والتسويقي والتجاري، حيث يمتلك فيس بوك حاليا نحو 45 مليون صفحة خاصة بالأعمال التجارية والشركات والخدمات.
ولذلك قامت فيس بوك لاحقا بالإعلان عن طبقة جديدة تماما تسمى الأعمال على ماسنجر، والتي تتيح للمستخدمين التواصل مع الشركات والعلامات التجارية من داخل التطبيق.
ويحاول ماسنجر فيس بوك التخفيف من استخدام تطبيقات جديدة ضمن التطبيق الأساسي للوصول لما يحتاجه المستخدم، ويستمر بمحاولة تحقيق حلمه بإنهاء الحاجة إلى تطبيقات موبايل أخرى بجانب ماسنجر، حيث يقدم ماسنجر فيس بوك طريقة الدردشة والحديث بشكل مباشر إلى الشركات بشكل يشعر فيه المستخدم بأنه يقوم بإجراء محادثة بدلا من إتمام صفقة أو خدمة تجارية، وكبديل عن فكرة استخدام تطبيقات داخلية للوصول إلى الخدمات والشركات.
وتبقى محاولة قتل التطبيقات طموح جريء جدا في وقت يزدهر فيه اقتصاد هذه التطبيقات وينمو، وعلى سبيل المثال، فإن متاجر تطبيقات نظامي أندرويد وiOS يمتلكان نحو 2.
6 مليون تطبيق مع عدد تحميلات يصل إلى 140 مليار تحميل خلال 2014، وتشير دراسات إلى أن حجم سوق تطبيقات الهواتف سيبلغ بحلول 2017 بين 77 مليار دولار و150 مليار دولار.
ويحاول فيس بوك اللعب على نقطة مهمة لدى المستخدم وهي أن التطبيقات جيدة في حال كان المستخدم يقوم باستعمالها بشكل دوري ومتكرر بشكل كبير، ولكن لماذا أقوم بتحميل تطبيق لا استعمله إلا مرة أو مرتين في العام على سبيل المثال وأقوم بالاحتفاظ به على جهازي، بينما يمكنني بدلا من ذلك القيام باستخدام ماسنجر فيس بوك للتواصل مع الخدمة عن طريق الدردشة.
وتقوم خطة فيس بوك حاليا على دفع المزيد من تجار التجزئة وشركات الطيران والأعمال على استعمال الدردشة كوسيلة للتواصل مع المستخدمين وإنجار أمورهم وخدمة زبائنهم، ليقوم لاحقا ماسنجر فيس بوك بالإعلان عن الخطوة التالية في خطته الرامية لقتل تطبيقات الهواتف وربما حتى محركات البحث وهي المساعد الشخصي M، وهو مساعد افتراضي يعتمد على الذكاء الصناعي مضمن داخل ماسنجر فيس بوك.
ويساعد M المستخدم على إنجاز المهام الإدارية مثل التحدث لخدمة العملاء في شركة أمازون أو إبداء تحفظ حول مطعم وجبات معين، والذي تحاول فيس بوك من خلاله استخدام إمكانات المساعدة البشرية ممزوجه مع التعلم الآلي وذلك في سبيل تحسين أدائه.
وقد تكون الخطوة القادمة لتطبيق ماسنجر فيس بوك هي القيام بدمج كل تلك الإمكانات ضمن عالم الواقع الافتراضي عبر نظارة فيس بوك للواقع الافتراضي القادمة في 2016 والتي قد تساعد ماسنجر فيس بوك في إكمال طموحه والقضاء نهائيا على تطبيقات الهاتف الأخرى والاستعاضة عنها بتطبيق واحد فقط هو ماسنجر فيس بوك.
ويبقى علينا كمستخدمين للتقنية مشاهدة ما يجري والاستفادة منه بشكل يخدم احتياجاتنا ومصالحنا ومحاولة الحصول على أكبر فائدة من التنافس بين الشركات.

 

تسريب صور لهاتف نوكيا Nokia C1

تسربت على الانترنت أخيرا صور جديدة يقال إنها لهاتف نوكيا المرتقب Nokia C1 حسبما ذكر موقع MobileChoice البريطاني.
وتظهر الصور الجهاز الجديد بوضوح، حيث سيحمل شاشة بحجم 5 إنش، كما ذكر نفس المصدر أنه سيعمل بمعالج من إنتل، بالإضافة إلى ذاكرات تخزين عشوائي 2 جيجابايت.
وإلى جانب المواصفات التقنية، تظهر الصور أن الجهاز سيعمل بنظامي أندرويد أو ويندوز 10 موبايل، حيث ستتوفر نسختين من الجهاز حسب تفضيل المستخدم.
وسيتوفر Nokia C1 باللون الأبيض والوردي والذهبي، بالإضافة إلى الرمادي دون معرفة المواد التي تم استخدامها في صناعة الجهاز.
وتعهدت شركة نوكيا عند بيع قطاع هواتف لوميا لشركة مايكروسوفت بعدم تصنيع أي هاتف ذكي لغاية الربع الرابع من 2016، وبالتالي يعتقد أن الجهاز من تصميم نوكيا، لكنه من تصنيع شركة ثانية.
ويعود هاتف نوكيا C1 إلى الواجهة من جديد، بعدما سرب موقع صيني مجموعة من الصور التخيلية والحية للجهاز في سبتمبر الماضي.
وأكدت نوكيا في منتصف العام الحالي على تخطيطها للعودة إلى سوق الهواتف، وذلك بعد أن انسحبت منه عقب بيع قطاع الهواتف لديها إلى شركة مايكروسوفت، حيث قال راجيف سوري الرئيس التنفيذي للشركة في حوار له مع مجلة مانجر الألمانية إن نوكيا تبحث في الوقت الحالي على شريك مناسب للعودة إلى سوق الهواتف فور انتهاء مدة الحظر المفروض عليها في صفقة مايكروسوفت.

درون زراعية تكلفتها 15000 دولار

دخلت شركة DJI لتصنيع الطائرات بدون طيار أو ما يعرف باسم درونز المجال الجوي الزراعي مع إطلاقها الطائرة Agras MG-1 المخصصة لبخ المحاصيل الزراعية، والتي تبلغ قيمتها 15.000 دولار.
وعلى الرغم من أنه تم تصميم معظم الطائرات بدون طيار التي تباع اليوم للاستخدام الترفيهي مثل التحليق في الهواء ضمن الفناء الخلفي للمنزل أو لتسجيل مقاطع الفيديو الترفيهية الخاصة بمغامرات المستخدم ضمن الهواء الطلق، إلا أنها لم تعد تستخدم ضمن هذا المجال فقط.
وقامت الشركة الصينية بتصميم النموذج الأحدث من الطائرات بدون طيار للاستخدام في رش المبيدات الحشرية على المحاصيل الزراعية عن طريق خزان يتسع لـ2.6 جالون.
ويمكن للطائرة التي تمتلك ثماني مراوح أن تطير لمدة 12 دقيقة ضمن الفترة الزمنية الواحدة من الشحن، وتقول شركة DJI إنه بإمكان الطائرة رش ما بين 7 و10 فدادين من الأراضي الزراعية في الساعة، وذلك اعتمادا على التضاريس التي يجب عليها تغطيتها، ودون حساب الوقت الذي تستغرقه لشحن بطارياتها.
بالإضافة إلى ذلك فإن الطائرة Agras MG-1 مقاومة للغبار، وتحتوي على نظام تبريد للحفاظ على القطع الداخلية بحالة جيدة وتمديد حياة الطائرة.
وتعتبر أفضل ميزة تحملها الطائرة هي إمكانية برمجتها لتغطية منطقة جغرافية محددة مسبقا وبشكل تلقائي، ويمكن طلبها بشكل مسبق اليوم في الصين، وقريبا في كوريا الجنوبية وغيرها من الأسواق.