أكد السفير الصيني لدى السعودية لي تشنج ون أن كتاب «جمال الصين بين السور والتنين» للباحث علي المطرفي لا يعد مرجعا للقارئ العربي فقط، بل يمكن للصينيين أنفسهم معرفة بلدهم بوجهة نظر سعودية، وبحسب قوله فهو الأول من نوعه في علاقات التواصل الصيني - السعودي، حيث وثق المطرفي الفترة التي عمل فيها بالصين، وتحدث عن الثقافة الإسلامية هناك من وجود للمساجد والمدارس، إضافة إلى معالم الصين ومدنها، ومنها بكين، شيآن، قوانجتشو، شانجهاي، هونج كونج، سوتشو، هانجتشو وغيرها، وقدم خصائص هذه المدن في مختلف المجالات.
وأشار ون إلى أن الكتاب أوضح روح الصين وتاريخها الطويل ونظامها الفكري المختلف عن الغرب، موضحا أن الفكر الصيني يولي التناغم بين الإنسان والطبيعة اهتماما كبيرا واضحا، ومن هنا فإن الجمع بين الطبيعة والإنسان وحاجاته من أهم موضوعاته.
وتحدث ون عن التقارب بين الشعبين الصيني والسعودي، مستدلا على ذلك بجائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة التي تدفع بالتواصل الثقافي بينهما قدما.