أحبطت مقاتلات التحالف فجر أمس عملية تهريب أسلحة لميليشيات الحوثي وصالح قبالة منطقة ميناء بير علي بمحافظة شبوة شرق اليمن.
وأكد مصدر بالتحالف أن طائرات التحالف قصفت بثماني غارات متتابعة زوارق حربية تحمل أسلحة قبالة ميناء بير علي بمديرية رضوم الساحلية على شواطئ البحر العربي بمحافظة شبوة.
وكانت مقاتلات التحالف أحبطت مرات عديدة عمليات تهريب أسلحة من طهران عبر قوارب وسفن إيرانية لدعم حلفائهم الحوثيين في اليمن.
كما شنت طائرات التحالف غارات على تجمعات الحوثيين بمنطقة «المطالي» جنوب شرقي محافظة تعز، ومواقع المتمردين في الراهدة والشريجة، ومحيط معسكر العمري بمنطقة ذباب القريبة من ميناء المخاء بتعز.
كما استهدفت الغارات مواقع وتجمعات ومخازن أسلحة للحوثيين بوادي الخبش بمنطقة المطمة بمحافظة الجوف.
إلى ذلك أكد مصدر عسكري بتعز أن المقاومة الشعبية تخوض معارك قوية مع ميليشيات الحوثي وصالح بمحيط منطقتي كرش والشريجة التابعتين لمحافظة لحج جنوب اليمن.
وأعلن المتحدث باسم المقاومة في جبهات العند، قائد نصر، إن قوات المقاومة تواصل مواجهاتها مع مسلحي الحوثي وقوات المخلوع، وتمكنت من نسف آليات عسكرية بمنطقة دبي شمالي الشريجة.
وأضاف أن المقاومة تمكنت أيضا من إحراق عربة وإعطاب دبابة، كما قصف الطيران جبل السنترال شمال غرب بلدة الشريجة.
كما تخوض المقاومة معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي وصالح بمنطقة ذباب قرب مضيق باب المندب، إثر محاولة المتمردين استعادة السيطرة على معسكر العمري الذي تسيطر عليه المقاومة.
وفي تعز أيضا تتواصل الاشتباكات مع المتمردين في محيط مدينة الراهدة وأحياء ثعبات ومحيط القصر الجمهوري وكلابة والأربعين والزنوج وجبل جرة وسط مدينة تعز.
وفي محافظة الجوف الحدودية مع السعودية تجري المقاومة الشعبية استعدادات كبيرة لحسم المعركة وتحرير المحافظة من ميليشيات الحوثي وصالح.
وأكد مصدر عسكري أن تعزيزات حربية عسكرية وصلت فجر أمس إلی منطقة كناوس شرق الجوف قادمة من مأرب لدعم المقاومة والجيش الوطني.
«المعركة محسومة ولن تتوقف إلا بتحرير تعز بالكامل. الحوثيون الآن بين فكي الجيش الوطني والمقاومة».
العميد سمير الحاج الناطق باسم القوات اليمنية

