طفت على السطح مجددا الخلافات في نادي الوحدة وبدا واضحا ابتعاد عدد من الأعضاء إضافة إلى الغياب الملحوظ للشرفيين منذ أن وطأت قدم الفريق الكروي دوري جميل باستثناء بعض الأسماء التي ظلت محيطة بكل الإدارات.
وأرجع أعضاء (رفضوا ذكر أسمائهم) ابتعادهم عن العمل في النادي لسياسة التهميش والتفرد بالقرارات التي يسلكها رئيس مجلس الإدارة هشام مرسي والذي قسمهم إلى فئتين: أعضاء منفذون بلا صوت ولا قرار، وأعضاء معارضون تمارس ضدهم سياسة التهميش.
وحسب مصادر «مكة» فإن أحد أعضاء مجلس الإدارة لم يحضر إلى النادي منذ تنصيبه خلال الجمعية العمومية، إضافة إلى أنه حضر اجتماعين فقط لمجلس الإدارة في مخالفة صريحة للوائح وأنظمة الرئاسة العامة لرعاية الشباب التي تنص على استبعاد العضو الذي لا يحضر 3 اجتماعات متتالية، فيما لم تعلن الإدارة سبب الابتعاد أو تقرر إبعاده.
على الصعيد نفسه، اعتذر بعض الأعضاء عن العمل بسبب خلافات في وجهات النظر مع مرسي دون أن يتقدموا باستقالاتهم إلا أن الأخير خاطب رعاية الشباب محاولا استبدال المعتذرين بأعضاء جدد وهو ما أشعل الخلافات أكثر، خصوصا وأن بعضهم يرى أن العمل الإداري في النادي بعيد كل البعد عن الشفافية في ظل عدم معرفة المبالغ التي دخلت خزينة النادي والمداخيل الأخرى والمصروفات.
عوامل تؤكد عدم الرضا عن الإدارة
- عزوف الشرفيين منذ انتخاب المجلس الحالي وبالتالي غياب الدعم
- إتمام صفقات محلية وأجنبية وصفت بالفاشلة
- عزوف الجماهير عن مساندة الفريق حتى في مبارياته على ملعبه
- عدم ثقة اللاعبين في المجلس لعدم إيفائه بالوعود خصوصا المالية
- عدم توفير رعاة للفريق الأول لكرة القدم والألعاب الأخرى

