تشكل المبادرات الوطنية المدرسية للتثقيف والتوعية والتطوير جانبا مهما في بناء رواد المستقبل ونهضة هذا الوطن من خلال المشاركة بين المنزل والمدرسة لفتح آفاق النجاح والتطوير لأبنائنا الطلاب والطالبات.
وقالت مديرة الصقير العالمية بمحافظة الطائف خلود العتيبي إن المبادرات والفعاليات التي تشارك بها إدارات المدارس ومنسوبوها المجتمع تشكل جسرا يربط الأسرة بالمدرسة لتعزيز التواصل والتعاون فيما بينهما، مضيفة أن من بين تلك المبادرات مبادرة التاجر الصغير (بازار) والتي تهدف لتعليم الأطفال مهنة التجارة بالبيع والشراء وتقبل الربح والخسارة، مما يزرع ويعزز الثقة لديهم ويجعلهم قادرين على تكوين شخصية مستقلة مبدعة تكون مستقبل هذا البلد ومعول بناء في نهضة الوطن ومواطنيه، كما أن المبادرة تسعى لتنمية روح الاستقلالية وسرعة اتخاذ القرار.
وتضيف أن هناك فعاليات مصاحبة استهدفت أولياء أمور الطلاب والطالبات بهدف ربطهم مع أبنائهم وهيئة التدريس وخلق جسور من التعاون لما فيه مصلحة الطفل.
وقال الأخصائي الاجتماعي عبيدالله الحارثي إن مثل تلك المبادرات والفعاليات للأطفال من شأنها أن تكشف للطفل مكامن القوة والإبداع فيه، وتبصر المسؤولين عنه للتأكيد على كل سلوك إيجابي يقوم به الطفل مهما كان صغيرا مما يعزز ثقته في نفسه وينعكس على حياته الشخصية والاجتماعية وإحساسه بذاته وقيمته بين من هم حوله، مؤكدا على أن المبادرات المختلفة تمنح الطفل النظرة الإيجابية لذاته لأن يكون شخصا متكيفا مع بيئته ومجتمعه وليحدد الكثير من الخطوات في مستقبله القادم سواء العلمي أو العملي.