سرد كبير أخصائيي أنظمة التسويق بالخطوط السعودية فهد التكروني قصة نجاحه التي ساهمت في وصوله لمنصبه القيادي، وذلك خلال ملتقى الشباب الأول لريادة الأعمال، الذي يحتضنه مسرح صحيفة «مكة».
وبدأ فهد قصته من المرحلة الدراسية التي كانت السبب المحوري في رغبته لتعلم الإنجليزية بتشجيع من معلميه حتى أنهى دراسته والتحق بالوظيفة.
العمل الخاص
كما قدم رجل الأعمال رئيس مجلس إدارة شركة آمات للدواجن السعودية المهندس حسن بحري عرضا مرئيا عن تجربته في إنشاء شركته، بعد استقالته من العمل الحكومي واكتسب الخبرة في القطاع الخاص عبر مجال تربية وإنتاج الدواجن بحكم تخصصه كمهندس زراعي، مشيرا إلى أن النجاح يحتاج إلى جهد كبير ليحقق الفرد أهدافه، خاصة في ظل توفر فرص العمل الحر في القطاع الخاص، وأن أصحاب رؤوس الأموال ورجال الأعمال بدؤوا يعون حقيقة ومفهوم المسؤولية الاجتماعية، وإمكانية تقسيمهم لفئتين الأولى ممن يفضلون إقامة برامجهم الاجتماعية بأنفسهم، والثانية للذين يتبرعون بمبالغ مالية لذات الغرض للجمعيات الخيرية والمؤسسات الاجتماعية التي تقدم خدماتها للفقراء والمحتاجين.
خطة الرئيس العام
من جانبه أوضح مدير مكتب رعاية الشباب بمنطقة مكة المكرمة أسامة زامل، أن الهدف من إقامة ملتقى ريادة الأعمال يأتي سيرا على النهج الذي رسمه الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد، برسم خطة جديدة للأنشطة الشبابية في مجال تنمية قدرات الشباب في كل المجالات، وأضاف: نسعى في هذا الملتقى إلى عرض أبرز التجارب المحلية المميزة في الإبداع وريادة الأعمال للشباب والشابات كقصص نجاح في بداية الطريق، كما سيتم تثقيف الشباب وتنمية مهارات المشاركين عبر المحاضرات وورش العمل، لحين الوصول للهدف المنشود بتمكين الشباب وإبراز دورهم في منظومة الإبداع المعرفي، وريادة الأعمال والاقتصاد لتعزيز النمو الاجتماعي والاقتصادي، بإيجاد بنية متكاملة لدعم الابتكارات وريادة الأعمال وتمكين الرواد من إنشاء وتنمية مشاريعهم ودعمهم بأفكار تعود بالنفع على وطننا المعطاء.

