تراجعت أسعار النفط الخام عند التسوية بعد تعاملات ضعيفة في نيويورك مع ارتفاع الدولار لأعلى مستوى له في ثمانية أشهر وهبوط حاد للأسهم الصينية فيما زاد الضغط على العقود الآجلة التي تأثرت بشدة بتخمة الإمدادات. وتتحول أنظار السوق إلى اجتماع وزراء دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) المقرر في الرابع من ديسمبر. ورغم أنه من المتوقع على نطاق واسع أن تبقي المنظمة مستويات إنتاجها المرتفعة دون تغيير من أجل الدفاع عن حصتها السوقية فإن المتعاملين والمستثمرين يتوخون الحذر بسبب تصريحات صدرت في الآونة الأخيرة من السعودية أكبر مصدر للخام في العالم بأنها منفتحة على العمل على إجراءات لدعم الأسعار مع منتجين آخرين.
وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 3% في حين هبط برنت بأكثر من 1%، ونزل خام غرب تكساس الأمريكي في العقود الآجلة 1.33 دولار عند التسوية إلى 41.71 دولارا للبرميل. وانخفض سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 60 سنتا إلى 44.86 دولارا للبرميل.
وقفز الدولار لأعلى سعر له منذ أواخر مارس أمام سلة عملات رئيسة فيما هوت الأسهم الصينية 5% وسط مخاوف بشأن الإجراءات التنظيمية وتراجع أرباح القطاع الصناعي.
وشكك مسؤولون في منظمة أوبك في توقعات متفائلة لباحثين بالمنظمة قبل اجتماع وزراء النفط كما شكك البعض في إمكانية حدوث تخفيف سريع لتخمة المعروض في 2016.
وقال مصدر «بيانات السوق تكشف عن قدر كبير من الغموض». واجتمع ممثلون من الدول الاثنتي عشرة الأعضاء في أوبك ومسؤولون من أمانة المنظمة في فيينا لبحث أوضاع السوق، وبدأ الاجتماع الخميس واختتم الجمعة. وكانت المنظمة اتخذت قبل نحو عام قرارها التاريخي بعدم خفض الإنتاج لدعم الأسعار والتركيز على الدفاع عن حصتها السوقية. وتزداد الشكوك بين الأعضاء الأقل ثراء في أوبك بشأن هذه السياسة.
ويتوقع فريق الباحثين في أوبك زيادة الطلب على خام المنظمة في 2016 مع تراجع المعروض من منتجين منافسين للمرة الأولى منذ 2007.
النفط يتراجع والسوق يترقب اجتماع أوبك
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
