ظهرت في السنوات القليلة الماضية أنماط جديدة للتعليم، منها صيغة التعليم الالكتروني والجامعات الافتراضية، التي انتشرت في عدد من دول العالم، محققة إنجازات مهمة وأسهمت في حل أزمات التعليم الجامعي.
وأظهرت دراسة أعدها وقدمها لمؤسسة الفكر العربي الدكتور خالد حنفي عددا من المشكلات التي تغلب عليها التعليم الافتراضي.
وفيما يلي استعراض لأهم ما جاء في الدراسة:
الجامعة الافتراضية
مؤسسة تقدم خدمة تعليمية غير مباشرة تلبي حاجات متعلمين ذوي رغبة في تعليم يحاكي ما تقدمه الجامعات التقليدية.
آلية عملها: تستند إلى التعلم الالكتروني عن بعد من خلال بنية تكنولوجية متقدمة تبث عبر الانترنت متخطية حدود المكان والزمان، فيحدث التفاعل والتحاور بين المتعلمين والمعلم، وبين المتعلمين أنفسهم.
بدايات ظهورها:
1998 تأسست جامعة كوريا الافتراضية.
2000 أصبح هناك أكثر من 300 مؤسسة متخصصة مكرسة للتدريب عبر الاتصال المباشر في الولايات المتحدة.
2001 أنشأت كندا الحرم الجامعي الافتراضي المكون من 11 جامعة يقدم فيها ما يزيد على 350 درجة علمية و2500 مقرر الكتروني يخدم ما يزيد على 100.000 طالب.

