أكد الشاعر علي الحازمي لـ»مكة» أن ما تم تداوله من تشكيك في استحقاقه جائزة مهرجان الأوروجواي العالمي للشعر بالإسبانية في دورته الـ14 أكتوبر الماضي، لن يوقفه عن الاستمرار في مشروعه الثقافي ومشاركته محليا ودوليا.
وأضاف الحازمي «شيء مخجل ومحبط أن يشكك في نيلك الجائزة وكأننا أقل ثقافة أو شعرا من الآخرين في الحصول على جوائز عالمية، أنا مصدوم مما حدث، فمنذ 28 عاما أكتب في الشعر وأبذل كل جهد لخدمة وطني، وخدمة المشهد الثقافي في السعودية، في حين يأتي شخص ويستغل مواقع التواصل الاجتماعي ليشكك في الآخرين».
جاء رده على خلفية نشر الكاتب علي مكي عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك تصريحا يدين الإعلام في تصديقه صحة نيل الحازمي للجائزة، مبررا ذلك بأن الحازمي كان مصدر الخبر الوحيد، فلا صحف ولا فضائيات تناقلته، ويقول مكي: «هذه خدعة رخيصة ضحك بها على وطنه ومدينته، أما إعلامنا يتلقف الخبر وينشره دون تمحيص، ولو كان لدينا إعلام مهني موضوعي حقيقي لخاطب القائمين على المهرجان مستفسرا عن هذه الجائزة وتاريخها وكيف تم منحها؟».
وردا على تساؤلاته حول صدق حصول الحازمي على الجائزة تواصل الشاعر علي الدميني مع رئيسة لجنة الشعر العالمي في كوستاريكا سوزانا بوفيدا، والتي حضرت المهرجان مدعوة وقالت إن «ذلك الاتهام الرخيص أغضب المشرفين على المهرجان، وأكدت على وجود الجائزة واستحقاقه لها وعلى ترشيح الحازمي ليكون عضوا في اللجنة الاستشارية للمهرجان لعام 2016، حيث أنيطت به مسؤولية اختيار سبعة شعراء عرب للمشاركة، كما رشحته للقيام بجمع مختارات شعرية للشعراء العرب ليتم ترجمتها وطباعتها باللغة الإسبانية».
وأشار الحازمي إلى أن مخاوف الشعراء والأدباء المحليين من المشاركة خارجيا تأتي بسبب مثل هذه المواقف، ويضيف «أثر علي ما نشر لأن عائلتي وأبنائي سيقرؤونه، وبالتأكيد سيؤثر عليهم، وللأسف الشديد من يهاجم لا يفهم الجهد والوقت الذي نبذله في حضور مناسبات عالمية، في حين هو يجلس خلف الشاشة ويتهم بما يشاء».
الحازمي: ما حصل من تشكيك في الجائزة محبط ومخجل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
