اعتقلت قوات الأمن المغربية في مدينة وجدة الحدودية مع الجزائر مغربيا وتركيين مرتبطين بتنظيم داعش.
وأعلنت وزارة الداخلية المغربية في بيان أن سبب الاعتقال الرئيس للمواطنين التركيين وشريكهما المغربي هو تورطهم «في عمليات اختلاس المكالمات الهاتفية لإحدى الشركات الوطنية للاتصالات، وذلك باستعمال معدات تقنية متطورة».
وبحسب البيان فإن «المواطنين التركيين من الموالين لداعش، إذ سبق لأحدهما أن أقام بأحد معسكراته الموجودة بريف حماة بسوريا، وتلقى تدريبات على استعمال أسلحة خفيفة وثقيلة، كما شارك ضمن صفوفه في معارك قتالية ضد الجيش السوري».
وأضاف البيان أن البحث «أثبت أن المواطنين التركيين اللذين يقيمان بمدينة تركية حدودية مع سوريا، لهما ارتباطات مع قادة ميدانيين بالتنظيم من أجل تقديم الدعم اللوجستي».