شيعت أسرة الشاعر والفنان التشكيلي أشرف فياض والدها أمس بعد صلاة الجمعة في جامع الراجحي ووري جثمانه الثرى بمقبرة الشرف بأبها، وسط حضور قليل من مشيعيه وأخيه "حبيب" الذي قدم من الرياض مع اثنين من أبناء عمه والشاعرين حسين النجمي وعبدالكريم القحطاني.
يذكر أن والد أشرف فياض تعرض لنزيف في الدماغ تسبب له بجلطة مات على إثرها.
هذا وأكد لـ"مكة" أحد أقارب أشرف فياض أن زوجة الفقيد وابنته سلمتا عليه وودعتاه قبل أن يُصلى عليه ويُدفن، وبأن زوجته وابنتيه في حزن شديد لا سيما أن إحدامها في فلسطين.
وأوضح بأنهُ عُرِف عن الفقيد الصبر والتحمل بشكل كبير وقال "إنني مصدوم، فلم نتلق العزاء من أي شخص ولا سيما أصدقاء أشرف، ولم يساندنا أحد في الدفن".