تحولت جوانب «حديقة الصفا» بحي نخب الواقع جنوب شرق محافظة الطائف إلى مواقف للمركبات القديمة والتالفة التي شوهت متنفس الأهالي الوحيد، وشكلت خطرا كبيرا على أبناء الحي، خصوصا أنها تحولت إلى مرمى للنفايات وحاويات للقمائم والأوساخ التي تنبعث منها الروائح الكريهة، ومأوى للقوارض والزواحف السامة، فيما شكلت جزءا من تفاصيل حياتهم اليومية لأكثر من سبع سنوات، وبقيت تلك المركبات دون إزالة الضرر الواقع عليهم بسببها، بحسب مواطنين، مطالبين الجهات المختصة بالمسارعة إلى سحبها.


تشويه منظر الحي

وطالب المواطن محمد الزهراني بإزالة تلك المركبات التي تسببت في تشويه منظر الحي وحديقته، حتى تحولت إلى مكب للنفايات وملجأ للحيوانات والحشرات، لتصبح مكانا موبوءا بالأمراض، فضلا عن الشبهات التي تحوم حول وجود تلك السيارات.


مصدر قلق

وأكد المواطن حسين الوقداني أن وضع المركبات بهذا الشكل أمر خطير، لأن بعضها يحمل لوحات رسمية، وبالإمكان استغلالها من ضعاف النفوس، مما يستوجب سرعة نقلها، وإزالة الضرر الواقع على سكان الحي، لكونها باتت مصدر قلق وخوف دائمين، وخاصة المنازل المجاورة والملاصقة للحديقة.


تهدد سلامة السكان

وأشار المواطن قابل السفياني إلى أن الإهمال واللامبالة بوضع تلك المركبات وما تشكله من أزمة مواقف لقاطني الحي، إضافة لتجمع المراهقين حولها، واستخدامها من ضعاف النفوس لأفعال خاطئة، كل ذلك يهدد سلامة الحي وقاطنيه.


غياب العقوبات

وقال المواطن ثامر الجعيد إن عدم وجود قوانين وعقوبات صارمة شجع البعض على ترك مركبته بهذه الطريقة، دون مراعاة سكان الحي، ومن الواجب على الجهات المعنية إصدار عقوبات وغرامات لمن يهمل مركبته التالفة في مواقع عامة، بل يجب إتلافها أو تسليمها للتشاليح الخاصة بالسيارات».
وحاولت «مكة» التواصل مع مدير إدارة المرور بالطائف العميد بدر العتيبي ومدير إدارة العلاقات العامة بأمانة الطائف إسماعيل إبراهيم إلا أنهما لم يردا على تساؤلات الصحيفة حتى إعداد الخبر.