شكا عدد من أهالي منطقه نجران وخاصة الساكنين في حي الشرفة من استهتار وتجرؤ بعض العمالة لكب النفايات في أماكن قريبة من الأحياء السكنية، مما يجعلها عرضة للروائح الكريهة وتكاثر الذباب والبعوض.
وقال المواطن هادي آل منصور «بعض العمالة في السابق استغلوا غياب الرقيب ليقوموا برمي المخلفات بالقرب من الأحياء السكنية، الأمر الذي أدى إلى انبعاث الروائح الكريهة وتكاثر البعوض، وتقدمنا إلى أمانة المنطقة لكي يقوموا بمراقبه العمال، فضلا عن نقل مكب النفايات إلى موقع آخر بعيدا عن المواقع الآهلة بالسكان».
وأشار المواطن حسين آل منصور إلى أن دور الأمانة الرقابي ضعيف جدا، حيث ترمى النفايات والمخلفات من قبل العمال في وقت متأخر أو وقت مبكر خلسة دونما رقيب أو حسيب، مما عاد علينا بالروائح الكريهة بين وقت وآخر، إضافة إلى تكاثر الحشرات الضارة والناقلة للأمراض.
من جهته أوضح أمين منطقة نجران المهندس فارس الشفق أنه تم أخيرا تشغيل مرمى التخلص من النفايات والإصحاح البيئي للمقاول الجديد بقيمة إجمالية بلغت «12.924.390» ريالا على مساحة تقدر بـ»أربعة ملايين متر مربع» شرق مدينة نجران والذي يهدف إلى التخلص من النفايات ومعالجتها بالطرق الصحية الحديثة التي سوف تسهم في تنقية المكان وتحافظ على صحة السكان.
وبين الشفق أن المشروع يهدف إلى تجهيز وإدارة وتشغيل موقع الدفن الصحي للنفايات بمدينة نجران والقرى التابعة وفقا للمخطط العام للمواقع القائمة والجديدة، إضافة إلى تنفيذ كامل الخدمات الأخرى المشمولة بالمشروع للوصول إلى توفير كل ما يلزم لبلوغ أعلى مستوى للإصحاح البيئي المتكامل والحد من الملوثات البيئية وتطبيق الأسس للتخلص من النفايات بطرق سليمة، لافتا إلى أن الدفن الصحي للنفايات يعد من أفضل الطرق بيئيا واقتصاديا.
وقال وكيل الأمين للخدمات المهندس حمد عيبان «المشروع يشتمل على أنظمة لفحص وقياس ومعالجة المخلفات الكيميائية وتطبيق معايير الجودة الشاملة والعمل وفق الخطط المحددة بدقة وذلك لأهمية هذا المشروع وارتباطه بالصحة العامة للمواطنين».