سيطرت المقاومة وقوات الجيش الوطني بقيادة قائد جبهة تعز حربي الصبيحي فجر أمس على جبل حمالة بعد معارك عنيفة مع الحوثيين، ويُعد الجبل أهم موقع استراتيجي بين بلدتي الراهدة والشريجة.
وأكد مصدر عسكري لـ»مكة» أن معارك عنيفة تجددت بين المقاومة الشعبية المسنودة بالجيش الوطني وميليشيات الحوثي وصالح في منطقة الحصب بجولة المرور بالمدينة، في الوقت الذي تصدت فيه المقاومة لهجوم كبير على فندق هاي كلاس، وأشار المصدر إلى أن انسحاب أفراد المقاومة والجيش من بعض الأماكن هو تكتيك عسكري لوضع المتمردين في مصيدة المقاومة وضربات التحالف العربي، وأن الجيش الوطني المسنود بالتحالف العربي يديران أرض المعركة وفقا لاستراتيجية عسكرية وخارطة عمل ميدانية محكمة.
وفي السياق، كان الرئيس عبدربه هادي وجه اللجنة العسكرية الخاصة باستيعاب المقاومة الشعبية في الجيش الوطني، بسرعة الإعلان عن مراكز الاستقبال وتحديد الضوابط والشروط المتبعة لالتحاق الشباب المقاوم بتلك المراكز لينالوا التدريب والتأهيل المناسب واستيعابهم بصورة رسمية في الجيش وبما يترتب على ذلك من مستحقات مالية أسوة بأفراد المؤسسة العسكرية.
إلى ذلك، ثمّن اجتماع حكومي يمني رفيع المستوى عقد الليلة الماضية في الرياض برئاسة نائب الرئيس اليمني رئيس مجلس الوزراء خالد بحاح الموقف الإيجابي للسعودية ودول التحالف العربي في مساندتها لليمن لإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع المناطق في البلاد.
كما أشاد الاجتماع المخصص لهيئة المستشارين في الرئاسة اليمنية ووفد الحكومة اليمنية الشرعية التشاوري المقرر أن يمثل الدولة في المشاورات المقبلة برعاية الأمم المتحدة مع ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، بتقديم دول التحالف العربي بقيادة السعودية، الدعم الإغاثي والإنساني لليمنيين وإعادة تأهيل عدد من المرافق الخدمية في المحافظات المحررة والتي تعرضت للدمار نتيجة الحرب الهمجية التي شنتها الميليشيا الانقلابية.
وجدد نائب الرئيس اليمني حرص السلطات الشرعية المستمر على إيقاف الحرب بأسرع وقت ممكن وترحيب الحكومة الشرعية بأي مشاورات جادة لإنهاء القتل والدمار الذي تمارسه الميليشيات الانقلابية في مختلف محافظات بلاده ووضع حد لمعاناة السكان المحليين.
ووفقا لما ذكرته سبأ أمس، فإن الاجتماع أكد على بذل كل ما يمكن تقديمه لإنجاح المشاورات المقبلة بما يضمن الوصول إلى سلام حقيقي وشامل، والاستفادة من كل الظروف الصعبة التي مرت بها اليمن وعدم تكرارها.
وطالب الاجتماع قادة الميليشيات المتمردة بالإقرار بكل الاستحقاقات الوطنية وتنفيذ القرارات الأممية كافة وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216 دون قيد أو شرط.
من جهته، اطلع الرئيس عبدربه هادي خلال اتصال هاتفي أجراه أمس الأول مع نائب رئيس المجلس العسكري قائد الجبهة الغربية بمحافظة تعز العميد يوسف الشراجي على تطورات الأحداث في مختلف الجبهات ومستوى الجاهزية القتالية لقوات الجيش والمقاومة، فيما أكد الشراجي استمرار قوات الجيش والمقاومة في عملياتها العسكرية بمختلف جبهات القتال حتى تحرير المحافظة.
عمليات ميدانية
- تصدت المقاومة لاختراقات الميليشيات في عدد من جبهات القتال بتعز.
- تجدد المعارك في منطقة البعرارة ووادي الزنوج بمحيط جبل جرة ومنطقة ثعبات.
- استهداف مواقع وتجمعات حوثية بالحديدة
«أدعو السكان في تعز إلى الوقوف صفا واحدا إلى جانب قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ومساندتها لتحرير المدينة من ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، وإلى مواصلة الصمود في وجه الميليشيات والانتصار عليها ليعم الأمن والاستقرار المحافظة وتعود الحياة فيها».
عبدربه هادي- الرئيس اليمني

