تستعين مكة على تطوير بنيتها التحتية وتنفيذ مشاريعها التنموية بنخبة من الخبراء العالميين المتخصصين في مجالات التنمية والتطوير على مستوى العالم في كل مشاريعها المقامة حاليا من النقل والإسكان والتوسعات، بالإضافة إلى المشاريع الأخرى المجدولة زمنيا بحسب المخطط الشامل لتطوير مكة المكرمة.
وأوضح أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار خلال حديثه لـ»مكة» أن جميع المشاريع المقامة في مكة تصمم وتنفذ عبر مجموعة من الخبراء العالميين، لضمان مواكبة المدينة المقدسة للمدن الأكثر تطورا على مستوى العالم، مشيرا إلى استمرار التواصل مع الجهات ذات الخبرة والجودة التنفيذية للوصول بمشاريع مكة إلى صدر العالم، مبينا أن المشاريع التي تنفذ حاليا تعد نقلة نوعية في خدمة أهالي مكة المكرمة والزوار والحجاج والمعتمرين.
وقال البار: تتضمن الخطة ربط مكة بطرق إقليمية كافية ومطورة، وإكمال تنفيذ الخطوط الدائرية الأربعة المحيطة بمكة المكرمة، وتنفيذ عدد من الطرق الإشعاعية المخترقة لمكة والموصلة للمنطقة المركزية، إضافة إلى تنفيذ مخطط شامل للنقل العام بخدمة القطارات «مترو مكة»، وحافلات بمسارات مخصصة للنقل العام، ومحطات نقل ومواقف سيارات عامة بكل أنحاء مكة وأطرافها ومحاورها الإقليمية، ليستخدمها السكان والزوار بإيقاف سياراتهم الخاصة، والتمتع برحلات نقل عامة مطورة تنقلهم من وإلى المسجد الحرام خلال دقائق معدودة.
وأضاف: تمثل المحطات والمراكز الحضرية أهمية قصوى، حيث تنفذ وفقا لأعلى المعايير المتبعة عالميا، إضافة لوضع خطة خاصة لتغطية حاجة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة من المباني الخدمية والاجتماعية والاقتصادية العامة والخاصة كالمدارس والمستشفيات والمتنزهات العامة والساحات الاجتماعية والمحاور التجارية والمصانع الخفيفة، وتحديد الاحتياجات بالأرقام والمواقع وبتوزيعها حسب نطاقات الخدمة والاحتياج، بما في ذلك تطوير الأحياء العشوائية القديمة لمعالجة مبانيها المتهالكة ونقص الخدمات الأساسية فيها، وطرقها الضيقة التي لا تستوعب حركة سيارات الخدمات والدفاع المدني والنقل العام ومواقف السيارات.
خبراء عالميون يقودون دفة مشاريع مكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
