أبلغ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أعضاء البرلمان أمس أن الوقت حان للانضمام للضربات الجوية ضد متشددي داعش في سوريا مضيفا أن بريطانيا لا يمكن أن «تترك مهمة أمنها لدول أخرى».
ويحتاج كاميرون الذي خسر تصويتا على الضربات الجوية ضد قوات الأسد في 2013، لإقناع عدد من أعضاء البرلمان من حزب المحافظين الذي ينتمي له والبعض في حزب العمال المعارض بدعم قضيته إذا كان يريد نيل دعم البرلمان للتحرك العسكري.
وانتقدت لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان توسيع نطاق الضربات الجوية لسوريا في وقت سابق هذا الشهر قائلة إنه من دون استراتيجية واضحة لهزيمة المتشددين وإنهاء الحرب الأهلية فإن هذا التحرك سيكون «مفككا».
وكتب كاميرون في رد على اعتراضات اللجنة «لا نملك ترف انتظار حل الصراع السوري قبل أن نتصدى لداعش».
وقال في رده المؤلف من 24 صفحة إن الحملة ضد التنظيم تدخل مرحلة جديدة تركز على القيادة والسيطرة وخطوط الإمداد والدعم المالي وهي عوامل يمكن أن تسهم فيها بريطانيا بشكل جيد.
وتابع «من الخطأ أن تترك بريطانيا أمنها لدول أخرى وأن تتوقع أن تتحمل طواقم جوية لدول أخرى أعباء ومخاطر ضرب داعش في سوريا لمنع الإرهاب هنا في بريطانيا».
ومن جهته أوضح زعيم حزب العمال جيريمي كوربين وهو معارض للحرب إنه يعارض دعم الضربات دون خطة سياسية لسوريا خوفا من أن يؤدي المزيد من القصف إلى تعقيد مسار الحرب الأهلية في عامها الخامس.