تزايدت معاناة سكان حي الروضة بمنطقة الحلقة الشرقية شمال محافظة الطائف من واقع الحي الذي يقطنونه الذي أصابه الدمار في بنيته التحتية والخدمية وتعثر المشاريع القائمة في صورة صدمت سكان الحي لبقاء الوضع على ما هو عليه دون تدخل أو وضع حلول عاجلة للحي من قبل الأمانة أو الجهات المسؤولة الأخرى.
وأشار المواطن معيض المالكي إلى أن شوارع الحي تحولت طبقتها الاسفلتية إلى ما يشبه الطرق الترابية بالقرى، فلا ترى الاسفلت ولا تسمع سوى سقوط المركبات بالحفر وارتطامها بالأرض، كما أن سير أعمال المشاريع الخاصة بشركة المياه تكاد تكون متوقفة، فالحفر يبدأ ولا يلبث أن يقف لعدة أشهر دون معرفة الأسباب.
وأكد المواطن سالم الغامدي أن الجهات المسئولة عن الخدمات من أمانة وشركة المياه الوطنية تتحمل جزءا كبيرا من الفوضى الحادثة بالحي، فأرصفة المشاة استولت عليها الشركات لتضع معداتها وأغراضها ومخلفات المباني الباقية أصبحت جزءا من الأرض وطبيعة جغرافية يجب التكيف معها، والمتضرر المواطن البسيط الذي يسكن بالحي.
وأشار المواطن باسم محمد إلى أن صناديق الأوساخ المتهالكة تحولت إلى مجمع نفايات تتجمع عندها الأوساخ بالحي ومخلفات المباني، مما تسبب في نقل الروائح الكريهة إلى المنازل، كما أن الأتربة التي اكتست بها الشوارع نتيجة فوضى المشاريع والحفر التي مضى عليها ما يقارب العام دون انتهاء وينتشر بسببها الغبار على المنازل وتتسبب بإصابة أطفالنا وكبارنا بالأمراض الرئوية.
وأوضح المواطن عبدالرحيم الشنبري أن دخول فصل الشتاء والتقلبات المناخية وموسم تساقط الأمطار وعدم انتهاء مشاريع الصرف الصحي يشكل كارثة بيئية واقتصادية على الحي بتجمع المياه وتحولها لمستنقعات وتلف المركبات ودخول المياه لبعض المنازل، فيجب على المسؤولين سرعة معالجة أوضاع الحي.
وبدورها تواصلت «مكة» مع مدير إدارة العلاقات العامة بأمانة محافظة الطائف إسماعيل إبراهيم، كما تم التواصل مع مسؤولي شركة المياه الوطنية ولم يصل ردهما حتى إعداد الخبر.
فوضى المشاريع المتعثرة تؤرق سكان الروضة بالطائف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
