يعاني عدد من مراجعي مستشفى النساء والولادة والأطفال بنجران، من الساعات التي يقضونها في صالات الانتظار، والتي تكتظ بالمرضى والمراجعين، حيث يستغرقون أوقاتا طويلة لحين الحصول على الكشف الطبي، وذلك نتيجة الزحام الذي يشهده المستشفى من قبل المواطنين، حيث يضطر العديد منهم إلى الجلوس والانتظار في الممرات.
صالات الانتظار
وأشار المواطن أحمد الهمامي إلى أن معاناتهم تتمثل في ضيق صالات الانتظار ولا سيما الخاصة بالرجال، فيضطر العديد من المراجعين إما للوقوف طويلا أو الجلوس بالممرات، وربما الخروج إلى مواقف السيارات الخاصة بالطوارئ، في حين أن الفترة الزمنية الطويلة لانتظار الدور لم تشفع لهم أمام الطاقم التمريضي للحصول على معاملة لائقة، رغم آهات المرضى من النساء والأطفال.
انتقال العدوى
فيما قالت ريم الحربي «لدي طفل يعاني من الربو ويحتاج إلى مراجعة المستشفى بصفة مستمرة، إلا أن الزحام يثير مخاوف العديد من المراجعين والمرضى من إصابتهم بالأمراض الناتجة عن انتقال العدوى، كون غرف الانتظار صغيرة والتهوية بها ليست جيدة، لذا يجب أن يكون هناك تعقيم مستمر وفتحات للتهوية، خاصة أن هناك من يشكو من ضعف المناعة».
غياب الرقابة
وأشار المواطن ناصر العنزي إلى قيام بعض المراجعين بالتحدث إلى طاقم التمريض عن حالتهم الصحية، وعن التزاماتهم وعدم قدرتهم على الانتظار، ليتم إدخالهم قبل دورهم، في ظل غياب الرقابة، مما يسبب التجمعات أمام العيادة وإحداث الفوضى، مؤكدا أن الجميع لديه التزامات ولم يحضر للمستشفى للتنزه والاستجمام، وهذا دليل على سوء التنظيم، فضلا عن سوء كراسي الانتظار وزحام المراجعين.
خدمة صحية لائقة
وأضافت المواطنة حنان اليامي أن الازدحام الذي يشهده المستشفى يسبب انتشار العدوى بين المرضى، ونطالب بالعمل على تقليل أعداد المرضى المتواجدين في مكان واحد، للحد من احتمالية انتقال أي عدوى إلى الآخرين واستحداث غرف انتظار في قسم الطوارئ بالمستشفى والاهتمام بالمرافق من دورات مياه وغيرها، مما يضمن سلامتنا وسلامة أطفالنا.
وزادت «جلوسنا في الممرات يعيق السير، ويشل الحركة، كما أنه ليس بمظهر حضاري لمستشفى حكومي تتم مراجعته من أهالي المنطقة والمحافظات التابعة لها، فالرقي بالمؤسسات الصحية يعد من أولويات الحكومة، وقد نضطر أحيانا للذهاب للمستشفيات الخاصة بحثا عن خدمة صحية لائقة.
صحة نجران لا ترد
«مكة» بدورها خاطبت مدير المركز الإعلامي في صحة نجران معروف شاهر وتم استلام الخطاب، ولم يأت الرد على استفسارات المواطنين حتى إعداد الخبر.

