أطلقت أفغانستان أمس سراح 65 سجينا من مسلحي طالبان رغم انتقاد الولايات المتحدة لهذه الخطوة
وأفاد مسؤولون عسكريون أمريكيون بأن هؤلاء السجناء مدانون وأنه من الممكن أن يعودوا للقتال ويهاجموا قوات حلف شمال الأطلسى “ناتو” والقوات الأفغانية
وكان هؤلاء السجناء محتجزين في سجن باجرام المجاور لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في البلاد
ومن المرجح أن يؤدى إطلاق سراح السجناء الذين وصفتهم الولايات المتحدة بأنهم “أفراد يشكلون خطورة” إلى تأزم العلاقات المتوترة بالفعل بين كابول وواشنطن
من جانب أعلن مدير مكتب الأمم المتحدة للتنسيق من أجل الشؤون الإنسانية فى أفغانستان مارك بويدين أن الأمم المنظمة الدولية طالبت التبرع بـ406 مليون دولار على هيئة مساعدات إنسانية “لتلبية معظم الحاجات الضرورية هذا العام”
وقال “على الرغم من مرور عام على الجهود الدولية والحكومية الخاصة بالتنمية فإنه من الناحية الإنسانية لا تزال أفغانستان في حاجة لمساعدات طارئة ممتدة ومعقدة حيث يوجد خمسة ملايين في حاجة لمساعدات لإنقاذ حياتهم “