أبدى مدير معهد المخطوطات العربية بالقاهرة الدكتور فيصل الحفيان أسفه على ما فقد من مؤلفات تاريخ المدينة، ومنها كتب أبي عبيدة معمر بن المثنى، وعلي المدائني، ويضيف «رغم ما ضاع من كتب تاريخ المدينة، إلا أن ما وصل يدل دلالة واضحة على مكانتها ورفعتها وأهميتها».
وأوضح أن توثيق تاريخ المدينة المنورة بدأ في القرنين الثاني والثالث الهجريين، مستشهدا بكتاب «تاريخ المدينة» للمؤرخ أبوزيد عمر بن شبه المتوفى سنة 262هـ.
وأشار الحفيان في ورقته «المخطوطات ذاكرة جديدة للمدينة» التي قدمها أمس ضمن برنامج المدينة المنورة الثقافي بهيئة تطوير المدينة، وبالتعاون مع دارة الملك عبدالعزيز بفندق مريديان إلى أن المكتبة التراثية تحتفظ بعشرات الكتب والرسائل المؤلفة عن المدينة المنورة أرضها، وتعاليمها وآثارها ومساجدها ومقابرها وفضائلها وأوصافها وأخبارها وأحداثها وأهلها وأعلامها والواردين إليها، ومنهاكتاب محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي المتوفى 199هـ، وأضاف «بقي منه نصوص جمعها الدكتور صلاح سلامة في كتاب أخبار بن زبالة، وصدر عن مركز بحوث ودراسات المدينة».
وذهب الحفيان إلى أن «أهمية كتاب بن زبالة ليست في مادته فحسب، وإنما في منهجه فقد حذا حذوه كثيرون ممن كتبوا عن المدينة، إذ جمع بين التاريخ والأسماء والمعالم والفضائل».
الحفيان يأسف لضياع كتب تاريخية عن المدينة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
