تعتزم روسيا إرسال نظام دفاع جوي متطور لتعزيز قاعدتها الجوية في سوريا، فيما أعلنت أنها تفكر في إلغاء عدد من المشروعات المشتركة مع أنقرة بعد أن أسقطت تركيا إحدى طائراتها الحربية.
وأعلن الكرملين أمس أنه سيرسل نظام إس-400 للدفاع الجوي إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية في محافظة اللاذقية السورية وهو نظام متطور يمكنه إسقاط الطائرات من مسافة بعيدة.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للصحفيين «آمل أن يكون هذا إلى جانب إجراءات أخرى سنتخذها كافيا لضمان سلامة طلعاتنا».
وسيعتبر هذا الإعلان تحذيرا صريحا لتركيا من محاولة إسقاط أي طائرات روسية أخرى من الطائرات التي تنفذ عمليات في سوريا.
وقال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إن أنقرة عليها أن تتوقع أن تطالها عقوبات اقتصادية وفي قطاع الأعمال، مضيفا أن إسقاط تركيا للمقاتلة الروسية قد يؤدي إلى إلغاء بعض المشروعات المشتركة المهمة بين البلدين.
وصعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أيضا من انتقاده للقيادة التركية، ونقلت وكالات أنباء روسية عنه قوله «إن قادة تركيا السياسيين يشجعون أسلمة المجتمع التركي»، وهو أمر قال إنه «يمثل مشكلة».
إلى ذلك أعلن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو أن الطيار الثاني لطائرة سوخوي-24 التي أسقطتها تركيا أنقذ خلال عملية خاصة مشتركة بين القوات السورية والروسية.
وقال إن «العملية كانت ناجة.وأعيد الطيار إلى قاعدتنا».
تعزيزات روسية
- نشر بطاريات اس-400 مضادة للصواريخ من الجيل الجديد.
- إرسال الطراد موسكفا والمجهز بمضادات أرضية.
- تخصيص مطاردات لمواكبة طلعات القاذفات الروسية.

