كشفت شرطة المنطقة الشرقية عن ارتفاع في نسبة قضايا عقوق الوالدين خلال شهر محرم الماضي مقارنة بذات الفترة من عام 1436هـ بنسبة بلغت نحو 10 %.
ولفت الناطق الرسمي باسم شرطة المنطقة الشرقية المقدم زياد الرقيطي لـ»مكة» إلى أن أغلب الحالات المسجلة كانت بحق الآباء، وإن كانت هناك حالات محدودة تجاه الأمهات، كما أن غالبية حالات العقوق والاعتداءات المسجلة بهذا الخصوص تتم من قبل الأبناء الذكور، مشيرا إلى أنه يتم إحالة المدعى عليه في تلك القضايا إلى هيئة التحقيق والادعاء العام.
وأضاف الرقيطي أنه رغم انخفاض معدلات تسجيل هذا النوع من القضايا مقارنة بالقضايا الأخرى والتي قد تصل نسبتها إلى 1% إلا أنها موجودة وتسجل بين الحين والآخر.
ولفت الرقيطي إلى 4 حالات من العقوق من ضمنها: هجر الوالدين وإهمالهم.
عدم الإنفاق على الوالدين.
التعامل مع الوالدين بقسوة.
الاعتداء بالضرب على الوالدين وتحدث بنسب محدودة جدا.
وأرجع الرقيطي قضايا العقوق إلى 5 عوامل أساسية:ضعف الوازع الديني.
التفكك الذي تعيشه بعض الأسر.
تعاطي المخدرات.
ضعف الرقابة المنزلية على الأبناء لانشغال الوالدين.
انتشار القنوات والبرامج الفضائية غير الهادفة التي لها أثر في إضعاف العلاقات الاجتماعية.