يكشف الكاتبان دييجو جامبيتا وستيفن هيرتوج في كتابهما «مهندسو الجهاد: العلاقة المثيرة للفضول بين التطرف العنيف والتعليم»، أن كثيرا من المتطرفين الإسلاميين درسوا أحد فروع الهندسة.
ولاحظا من خلال ما جمعاه من معلومات وبيانات عن أشخاص منتمين إلى عدد من الجماعات الإرهابية أن عدد المهندسين فيها ضعف عدد خريجي الدراسات الإسلامية.
ويخلصان إلى أن هناك أدلة قوية على أن المهندسين أكثر عرضة للتطرف بسبب طريقة تفكيرهم.