من داخل سجنه في أبها، شدد الشاعر والتشكيلي الفلسطيني أشرف فياض لـ«مكة» بعد حكم القتل الصادر بحقه الثلاثاء قبل الماضي بتهمة الإلحاد والكفر على القول «أنا لست ملحدا، هذا مستحيل»، ساردا بدايات قضيته حين قبضت عليه هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في 28 رمضان 1432 بناء على «دعوى كيدية من طالب جامعي»، وأصدرت المحكمة العامة حكما بالسجن 4 سنوات و800 جلدة، إلا أن «الاستئناف رفضت بعد عرض ديواني على الإفتاء بعسير وصنف على أنه إلحادي».
ويتابع «مصطلحات الإدانة ليست موجودة في الديوان، وإنما اعتمد على تأويلات لبعض الأشعار، ثم عادت المحكمة العامة بناء على طلب الاستئناف وغلظته الثلاثاء قبل الماضي إلى القتل».