فايز الثمالي - جدة

طرح المؤتمر السعودي للشبكات الذكية 2019 في ختام أعماله بجدة 8 توصيات، من أبرزها تجهيز البنى التحتية المادية والتنظيمية اللازمة لدعم الاستخدام والانتشار الواسع للسيارات الكهربائية، مثل محطات الشحن الكهربائي العاملة بالطاقة الشمسية ورخص مزودي الخدمة، وزيادة الاستثمارات في توطين معدات نقل وتوزيع الطاقة، الشبكات الذكية، والعدادات الذكية.

كما دعا المشاركون في المؤتمر إلى تشجيع الجهات التعليمية والتدريبية على تبني مناهج متخصصة تدعم المهارات الجديدة المطلوبة في سوق العمل، مثل الطاقة المتجددة، والعدادات الذكية، والأمن السيبراني، والشبكة الذكية، إضافة إلى تسريع المبادرات الرامية لتفعيل مبدأ «الوصول المفتوح للشبكات الكهربائية»، بهدف دعم نمو سوق تنافسي للكهرباء، والاستفادة من التطبيقات المتنوعة للشبكات الذكية، المباني الذكية، البيانات الضخمة، وانترنت الأشياء للتنبؤ الدقيق بطلب الذروة.

وأوضح رئيس الجان المنظمة للمؤتمر المهندس بندر علاف، أن المؤتمر الذي يعد واحدا من المؤتمرات المهمة في العالم ويحرص على حضوره الخبراء والمهتمون الدوليون في مجال الطاقة والشبكات الذكية، ويهدف إلى تزويد العالم بأفضل الحلول التقنية في مجال الشبكات الذكية.

وتناول المؤتمر تحت عنوان « تقنيات جديدة لعصر طاقة متطور» التقنيات الجديدة لسوق الطاقة الكهربائية ومدى تأثيرها علي وسائل النقل الحديثة، إضافة إلى مصادر الطاقة المتجددة وتأثيرها في شبكات الكهرباء في المملكة والمنطقة بشكل عام والذي من شأنه أن يساهم في سن قوانين تؤدي للاستخدام الأمثل لهذه التقنيات وكذلك التحديات وطرق التعامل معها التي تواجه فرص الاستفادة من أنظمة إدارة الطاقة الحديثة في الصناعة ودخول محطات الطاقة المتجددة.

كما ناقش في الجلسة التي أتت بعنوان «عصر جديد لسياسات أسواق الكهرباء والطاقة» تشريعات أسواق الكهرباء ومدى ملاءمتها للتغيرات المتسارعة في تكنولوجيا الشبكات الذكية والاعتماد المتزايد على مصادر الطاقة المتجددة، والذي سيلقي بظلاله على صياغة تنظيمات تبادل الطاقة ومناهج الجدوى الاقتصادية للاستثمار في صناعة الكهرباء.

وتحت عنوان «المرونة التشغيلية بالشبكات» استعرض المشاركون تجربة دولة كندا في التحكم بالشبكة الكهربائية في الوضع الحرج لتقليل التكاليف، بالإضافة للخطة الحالية لمشاريع الطاقة المتجددة والتي تشكل تحدي كبير للنظام الكهربائي نتيجة للفائض للطاقة الإنتاجية مقابل الأحمال خلال ساعات الصباح الأولى وتناولت الجلسة كذلك التحديات في ربط الطاقة المتجددة في الشبكات الكهربائية وكيفية التغلب عليها وطرق استخدام أنظمة الإغلاق الذاتي في شبكات التوزيع وقياس أثرها في رفع مستوي الشبكة.

وفي جانب «إدارة البيانات الضخمة والأمن السيبراني» ناقش المؤتمر موضوع اختراق شبكات الطاقة الكهربائية وتحليل بيانات العدادات الذكية والأمن السيبراني والاستفادة منها في مختلف التطبيقات، كما ناقش تقدير الأحمال وشبكات الاتصالات المتطورة في المباني الذكية وتقدير القدرة المفقودة في معالجة البيانات باستخدام العدادات الذكية.

  • تجهيز البنى التحتية المادية والتنظيمية لدعم استخدام وانتشار السيارات الكهربائية، مثل محطات الشحن الكهربائي العاملة بالطاقة الشمسية ورخص مزودي الخدمة
  • زيادة الاستثمارات في توطين معدات نقل وتوزيع الطاقة، الشبكات الذكية، والعدادات الذكية
  • دراسة الجدوى الاقتصادية للنظم الهجينة المكوّنة من الطاقة الشمسية، والطاقة المولدة بالغاز، والمدعومة بأنظمة تخزين الطاقة، ودراسة تطبيقاتها في المناطق المعزولة
  • تسريع المبادرات الرامية لتفعيل مبدأ «الوصول المفتوح للشبكات الكهربائية»، بهدف دعم نمو سوق تنافسي للكهرباء
  • الاستفادة من التطبيقات المتنوعة للشبكات الذكية، المباني الذكية، البيانات الضخمة، وانترنت الأشياء للتنبؤ الدقيق بطلب الذروة
  • تجهيز خارطة طريق وطنية للوصول إلى اقتصاد الكربون الدائري، عبر دعم التعاون بين القطاعين العام والخاص
  • تطوير معايير وطنية للأمن السيبراني في قطاع الطاقة، بهدف ضمان أمن الشبكة الكهربائية وموثوقيتها
  • تشجيع الجهات التعليمية والتدريبية على تبني مناهج متخصصة تدعم المهارات الجديدة المطلوبة في سوق العمل، مثل الطاقة المتجددة، والعدادات الذكية، والأمن السيبراني، والشبكة الذكية