بلغت فاتورة ساعات العمل الإضافية للشرطة في هونج كونج أكثر من 120 مليون دولار، بعد أن اضطر رجال الشرطة للعمل لساعات طويلة، وكذلك خلال عطلات نهاية الأسبوع لمواجهة المظاهرات المؤيدة للديمقراطية التي استمرت على نحو غير مسبوق وعلى مدار أشهر عدة في الجزيرة التي تخضع للسيادة الصينية.

وأوردت وكالة بلومبيرج للأنباء وثيقة عرضها عضو اللجنة المالية في البرلمان تشينج تشونج تاي على صفحته بموقع فيس بوك وجاء فيها أن قرابة 11 ألف رجل شرطة تقاضوا أكثر من 950 مليون دولار هونج كونج (122 مليون دولار) مقابل نوبات العمل الإضافية التي قاموا بها خلال الفترة من يونيو حتى نوفمبر الماضي.

وأوضحت الوثيقة أن إجمالي حجم ميزانية قوة الشرطة في هونج كونج عن السنة المالية الحالية تبلغ 2ر20 مليار دولار هونج كونج (6ر2 مليار دولار)، وتشمل الرواتب والمخصصات وغيرها من تكاليف التشغيل.

وشهدت المستعمرة البريطانية السابقة مظاهرات عارمة استمرت على مدار ستة أشهر احتجاجا على مشروع قانون يسمح بتسليم المشتبه بهم إلى الصين لمحاكمتهم. ورغم أن الرئيس التنفيذي لهونج كونج كاري لام سحبت مشروع القانون المثير للجدل، إلا أن المظاهرات استمرت، واتسمت بالعنف على نحو متزايد في بعض الأحيان.

وتعرض رجال الشرطة لانتقادات حادة من منظمات حقوقية مثل العفو الدولية، وكذلك من برلمانيين أجانب، بسبب استخدام أساليب عنيفة للتصدي للمظاهرات، ورد رجال الشرطة أن هذه الأساليب تأتي ردا على استخدام العنف من جانب المتظاهرين.