تنضم خلال السنوات العشر المقبلة إلى الفضاء عشرات الآلاف من الأقمار الصناعية الجديدة، في ظل اتجاه عدد من أصحاب المليارات نحو إقامة منشآت فضائية لاستخدامها في توفير خدمات الانترنت. ومما يزيد من خطورة الموقف كميات الحطام الهائلة المتناثرة في الفضاء، مثل بقايا صواريخ الفضاء القديمة والأقمار الصناعية التي خرجت من الخدمة، والتي ستظل تدور في الهواء لعقود مقبلة.
وتقول شركات التأمين على الأقمار الصناعية إن احتمال حدوث تصادم بين الأقمار ارتفع من واحد في المليون إلى واحد بين كل عشرة آلاف خلال العقدين الماضيين.
زحام المركبات الفضائية صداع جديد في رأس العالم
د ب أ - واشنطن1 دقائق للقراءة

حجم الخط
الوسوم:#المركبات الفضائية
