يدفع مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بشباب 35 دولة، وذلك خلال احتفاله اليوم بتخريج الدفعة الخامسة من خريجي كايسيد للزمالة الدولية، لتعزيز ثقافة الحوار وترسيخ التعايش واحترام التنوع وقبول التعددية ودعم المواطنة المشتركة، بقاعة بلاتينيوم بفيينا.

وأكمل الخريجون برنامجا تدريبيا لمدة عام كامل لينضموا إلى قافلة خريجي المركز البالغ عددهم حتى الآن 279 خريجا من 59 دولة ومن 9 ديانات، حيث اشتمل البرنامج على حلقات تدريبية منتظمة وحوارات مشتركة وزيارات أماكن دينية متنوعة وصناعة مبادرات ميدانية للحوار في مجتمعاتهم المحلية.

وتخضع هذه البرامج والمبادرات إلى تقييم ومراجعة من قبل المركز، وقد تم هذا العام الاستفادة من تواجد أكثر من 279 من خريجي برنامج الزمالة في تنظيم لقاء شبابي دولي بعنوان «الحوار من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة»، وذلك بهدف تسخير مجالات الحوار بين أتباع الأديان والثقافات لخدمة بعض أهداف التنمية المستدامة وخصوصا الهدف الرابع حول التعليم الشامل، والهدف الخامس حول تمكين الشباب والفتيات، والهدف السادس عشر حول المجتمعات السلمية والهدف السابع عشر حول عقد الشراكات.

ويشارك في اللقاء الدولي وحفل التخرج أكثر من 220 ضيفا، من بينهم ممثلون دبلوماسيون وقيادات دينية وممثلون لمؤسسات المجتمع المدني وعدد من خريجي برنامج الزمالة في الأعوام الماضية الناشطين في دعم أهداف التنمية المستدامة. وقد حقق برنامج الزمالة الدولية نتائج إيجابية في الأوساط الشبابية، حيث حصل على شهادات دولية لتنفيذه في بيئة تدريبية وتعليمية مساعدة لتنمية مهارات الحوار والاتصال والتعايش وبناء السلام وتعزيز التفكير النقدي البناء وتشجيع المبادرات المبتكرة ومواجهة التحديات وبناء الجسور المعرفية والثقافية.

وحققت البرامج التي يقدمها المركز نجاحات متعددة من خلال إطلاق برامج تعليمية حول الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، عن طريق التعليم عن بعد، حيث اعتمد منها من قبل عدد من الجامعات العالمية وأصبحت معتمدة لطلاب الدراسات العليا في تلك الجامعات.

ويسلم أمين عام مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، فيصل بن معمر، بمشاركة أعضاء مجلس الإدارة من المسلمين والمسيحيين واليهود والبوذيين والهندوس وتشريف سفراء الدول المؤسسة للمركز، المملكة العربية السعودية والنمسا وإسبانيا والفاتيكان، شهادات الخريجين والاحتفال بهم.

الهدف من البرنامج:
  • تعزيز ثقافة الحوار
  • ترسيخ التعايش
  • احترام التنوع
  • قبول التعددية
  • دعم المواطنة المشتركة
  • تضمن البرنامج
  • حلقات تدريبية منتظمة
  • حوارات مشتركة
  • زيارات أماكن دينية متنوعة
  • صناعة مبادرات ميدانية للحوار