أكد الأستاذ بقسم التخطيط الحضري والإقليمي بكلية العمارة والتخطيط بجامعة الدمام الدكتور أحمد الجار الله خلال تصريحه لـ "مكة" أمس أهمية تصنيف المدن على أسس دقيقة بما يضمن استفادتها من جميع المعطيات لتحقيق التنمية ودرء المخاطر الطبيعية، باعتبار أن أغلب مدن السعودية تقع على أودية أو ضمن مناطق منخفضة تنتهي إليها مجاري الأودية.
وقال: من المهم أن تتسم عملية التخطيط بالمرونة الكافية لأي خطة لتتماشى مع ديناميكية الحياة وتصورات لكيفية تطوير المتغيرات والعوامل المؤثرة في الأنشطة الإقليمية أو الحضرية وفي ضوئها يمكن وضع استراتيجيات لتوجيه عملية النمو والتطوير وخدمة المجتمع على مختلف المستويات.
وشدد على ثلاث تصنيفات رئيسة للمدن:

1- التصنيف الموقعي:

وتصنف المدن هنا على أساس المواقع مثل: - مدن تجمع روافد الأودية مثل نجران ورنيه والمجمعة وعرعر وحائل ورابغ والعلا وبدر.
- مدن التقاء الأودية وتظهر عندما يتقابل واديان أو أكثر في منطقة واحدة مثل حفر الباطن.
- مدن تصريف الأودية الكبيرة مثل مدن القصيم.
- مدن المنخفضات في تبوك والخرج والمدينة المنورة.
- مدن مناطق التصريف المحجوزة بعقبات تضاريسية مثل مدن جبال طويق.

2- التصنيف الحجمي للمدن:

وهو الأكثر استخداما لسهولته وسهولة الحصول على معلومات عن عدد سكان المدن: - الصغيرة: وتضم من 5 آلاف إلى أقل من 25 ألف نسمة.
- المتوسطة: أكثر من 25 ألفا إلى أقل من 250 ألف نسمة.
- الكبيرة: من 250 ألف نسمة إلى أقل من مليون نسمة.
- العملاقة (المليونية): أكثر من 10 ملايين نسمة.

3- التصنيف الوظيفي للمدن:

يكتسب أهمية اقتصادية حيث تصنف المدن حسب النشاط الاقتصادي السائد فيها مقاسا بعدد عمالة النشاط أو المنشآت الاقتصادية فيها أو رأس المال المستثمر:

- المدن التجارية

- المدن الصناعية

- المدن السياحية

- المدن الاقتصادية

- المدن المستدامة

- المدن الذكية والرقمية