خلا عدد من مدارس المنطقة الشرقية أمس من الطلاب رغم عدم تعليق إدارة التعليم للدراسة.
ورصدت «مكة» تعطيل الدراسة في مدارس عدة بالدمام والخبر والقطيف ورأس تنورة وسيهات وصفوى والقديح للطلاب الذين حضروا، فيما طلب بعض المدارس من طلابها عدم الحضور لسوء الأحوال الجوية، أو صرفهم بعد حضورهم إليها.
وقال عضو اللجنة التعليمية في مجلس الشورى الدكتور أحمد آل مفرح لـ «مكة» إن تعليق الدراسة بالآلية الحالية تعتريه سلبيات عديدة تضر بجودة العملية التعليمية.
ففي الوقت الذي لا يتعدى فيه عدد أيام الدراسة في السعودية 180 يوما، شاملة أيام الاختبارات، تنخفض إلى 170 بسبب تعليق الدراسة لعشرة أيام سنويا، يصل العدد في بعض الدول إلى 240 يوما، وفي حال تعليق الدراسة 10 أيام خلال العام الدراسي سنويا، يرتفع الفارق بيننا وبين تلك الدول إلى 70 يوما دراسيا.
وأكد أن المدارس لا يمكنها تعويض الطالب عن الفاقد من الأيام الدراسية، حيث تعد الخطة الدراسية طويلة ومضغوطة خلال العدد القليل من الأيام.
وقال: رغم الحاجة الفعلية لتعليق الدراسة في بعض المناطق، لكنها لا تتساوى في جميع الأماكن، وبالتالي فإن الصلاحيات الممنوحة لإدارات التعليم لتعليق الدراسة عند الحاجة يجب تداولها بمسؤولية بحيث تتم بصورة جزئية بما يناسب الأحياء وحالة البنية التحتية فيها.
وناشد الوزير لعمل ندوات وورش عمل متخصصة لبيان أثر تعليق الدراسة المتكرر على العملية التعليمية.
وقال مصدر مسؤول في التعليم فضل عدم الكشف عن اسمه إن الغياب في الأيام التالية لتعليق الدراسة يرتبط بثقافة المجتمع واهتمام الأسرة بالتعليم، إذ تفضل بعض الأسر تغييب أبنائها في الأيام التالية على اليوم الرسمي لتعليق الدراسة، مشيرا إلى أن تقليص الأيام الدراسية يؤثر سلبا على جودة العملية التعليمية ومخرجاتها.
5 وسائل يمكن أن تحد من الغياب في الأيام التالية لتعليق الدراسة إجراء الاختبارات وشرح الدروس لمن يحضر بحسب الجدول المحدد.
عدم إعادة الشرح أو الاختبارات للطلاب الغائبين.
تفعيل لائحة المواظبة.
تكليف الطلاب بأداء واجبات منزلية في الأيام التي يلزم تعليق الدراسة فيها عبر برنامج الكتروني تفاعلي يربط الطالب بالمدرسة ويسجل حضوره وغيابه عبر ساعات محددة بالبرنامج.
متابعة ومساءلة المعلمين والمعلمات الذين يبثون رسائل تشجع الطلاب على الغياب.
شوري: آلية تعليق الدراسة سلبية وتقلص العام 70 يوما
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
