أكدت باسم نقابة الأمن الرئاسي التونسي أمس أن انتحاريا هو من نفذ التفجير على الحافلة التي كانت تقل الأمنيين أمس الأول وأسفر عن مقتل 13 عنصرا وجرح 20 آخرين.
وقال العضو بالنقابة هشام الغربي إن التحقيقات كشفت مبدئيا أن انتحاريا صعد إلى حافلة الأمن الرئاسي لحظة وقوع الانفجار أمس بقلب العاصمة وعلى بعد نحو 200 متر من مقر وزارة الداخلية.
وأضاف الغربي أن شخصا كان يحمل حقيبة ظهر وبحوزته متفجرات "تي إن تي"، وكان يضع سماعات ويرتدي معطفا، وبمجرد دخوله من باب الحافلة نفذ عملية التفجير.
وبدوره أكد رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد أنه سيتم تطبيق قانون مكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال بحذافيره.
وشدد في مؤتمر صحفي عقب اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء أمس أنه سيتم تطبيق حالة الطوارئ في البلاد بكل شدة.
وأقر أن بلاده تمر بحالة خطرة، مجددا التأكيد على أن بلاده في حالة حرب على الإرهاب ومهيبا بالقوى السياسية توحيد الصفوف من أجل التغلب على آفة الإرهاب.
إلى ذلك، أكد أمين الجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي تضامنه التام مع تونس رئيسا وحكومة وشعبا في مواجهة الإرهاب، مبرزا ضرورة توفير كل الدعم اللازم للحكومة التونسية ومساندة جهودها في مكافحة هذه الآفة الخطيرة.
كما أكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية فدريكا موجيريني تضامن ودعم الاتحاد الأوروبي لتونس بعد التفجير الإرهابي الذي شهدته العاصمة التونسية ولفتت النظر في بيان في بيان أمس إلى أن المجتمع الدولي أصبح من أهداف الإرهاب، معربة عن تضامن الاتحاد الأوروبي التام مع السلطات والشعب التونسي.