اعتدت شرطة مجلس النواب اللبناني على المتظاهرين بالضرب، بعدما تجمعوا أمس في محيط المجلس وسط بيروت، بالتزامب مع الاستشارات النيابية لاختيار رئيس وزراء جديد.

وقالت قناة العربية: إن عددا من الناشطين على مواقع التواصل بثوا فيديو يظهر لحظة مهاجمة القوى الأمنية الموكلة إليها حماية البرلمان للمتظاهرين.

وانطلق موكب سيارات من جسر الرينغ «جسر رئيس في العاصمة يصل إلى وسط بيروت» باتجاه ساحة رياض الصلح احتجاجا على الاستشارات النيابية، في حين أفادت وسائل إعلام محلية أن تدابير أمنية استثنائية ستتخذ في مناطق عدة لتأمين وصول النواب إلى القصر الرئاسي من أجل الاستشارات النيابية.

وكانت مجموعة «لحقي»، إحدى المجموعات المشاركة في الحراك اللبناني الذي انطلق في 17 أكتوبر الماضي، دعت الشعب اللبناني إلى العودة للساحات فيما سمته «أحد الغضب»، والضغط على النواب من أجل إبعاد أي اسم قد يعتبر امتدادا للأحزاب السياسية. وأكدت أن مطلب الناس ما زال تشكيل حكومة مستقلة من خارج المنظومة الحاكمة.

ويتعين على رئيس الجمهورية ميشال عون، بعد استكمال الاستشارات، تسمية المرشح الذي يحظى بالدعم الأكبر من نواب البرلمان البالغ عددهم 128، كما يجب أن يكون رئيس الوزراء مسلما سنيا، بحسب العرف في لبنان، ووفقا لنظام المحاصصة القائم في البلاد.