بانخفاض درجات الحرارة «تزين النفوس»؛ لذا لن أنتقد سعادتكم حتى قدوم الصيف!- نتحمل نقدك بصدرٍ رحب و«العلم عندك» إن ضاقت صدورنا!أعرف ذلك! حمانا الله وإياكم!-ما دمت «صائما» عن الانتقاد فما الداعي لحضورك وإشغالنا إذن؟لقد «فكرت» كثيرا؛ ووجدتني مقصرا في مهنتي الكتابية؛ بتقديمي للنقد مجرّدا من الحلول البناءة! لذا سأقدّم بعضها فربما يتم الاستفادة منها في تسكين عباد الله المنتظرين!-مثل إيش؟!على عجالة: 1 – تكثيف الجانب الدعوي الموجه للسادة محتكري الأراضي؛ وتذكيرهم بدار المستقر الآخرة؛ ترغيبا في «الإحسان» الذي يعود على صاحبه بركة ونماء؛ ومناصحتهم بترك الجشع المذموم، فمن ترك شيئا لله عوّضه خيرا منه؛ وزيادة جرعات القصص الدالة على «الإيثار» والأخوة الإنسانية.
ولأن أغلب الدعاة «تجّار» بفضل الله ومنّته فحذار من بعث دعاة من ذوي «الدخل المحدود» ممن يقبعون تحت خطّ الشهرة لأن النتائج ستكون عكسية!2- حضّ اللجان الشرعية في البنوك بالتدخل لتكون «محضر خير» بتذكير البنوك بضرورة «السماحة» التي توجب «الرحمة» في عملية الإقراض فلا تستغل حاجة الناس لرفع أرباحها لنسبٍ فلكية؛ لأن «الله فوق».
3- الاهتمام بالـ«فكر السكني» بوضع مادّة دراسية تعرّف (الطالب/الطالبة) بضرورة «بناء المستقبل» منذ الآن؛ فتشجعهم على الادخار المبكّر من «فسحتهم المدرسية» ومن سن السادسة لئلا يكبروا و«ينصدموا» بالواقع العقاري ودهاليزه.
-وهل بقيت حلول أخرى؟!نعم؛ سعادتكم؛ تحويل «وزارة الإسكان» لشركة وساطة عقارية وإدراجها بالسوق المالية وطرحها للاكتتاب العام!-ولكننا نخاف من «كارثة جديدة» تطيح بأسهم الحالمين!!نحن بالقاع يا سيدي بالقاع! وما دام «الحالمون بالسكن» يترقبون فعلى الأقل سيجدون ما يشغلون به وقت انتظارهم بالـ»طقطقة» في الأسهم حتى حين!
حلول إسكانية!!
محمد حدادي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
