أعلنت مؤسسة جارتنر للأبحاث في تقرير جديد لها أنه بحلول يناير 2017 سيكون أكثر من نصف المنظمات قد اعتمدت على نظام ويندوز 10 في أعمالها، مما يضع النظام على الطريق الصحيح ليكون أحد أكثر الإصدارات التي يتم تثبيتها على نطاق واسع خلال هذه الفترة الزمنية.
وأشارت مؤسسة التحليل إلى العديد من العوامل التي تقود إلى الاعتماد بشكل أكبر على ويندوز 10 في مجال الأعمال منها على سبيل المثال نهاية دعم نظام ويندوز 7 في يناير 2020.
بالإضافة للتوافقية العالية بين النظام والتطبيقات القائمة والعاملة على نظام ويندوز7 والأجهزة الموجودة، والطلب الكبير عليه من خلال الأجهزة اللوحية والأجهزة الهجينة (اثنان في واحد).
وأشار نائب رئيس قسم الأبحاث لدى المؤسسة ستيف كلينهانس "بالنسبة للشركات فإننا نتوقع أن يكون التحول والاعتماد على النظام الجديد أكثر سرعة بشكل ملحوظ مما كان عليه الوضع مع ويندوز 7 قبل ست سنوات".
وأوضحا جارتنر أن العديد من المنظمات تخطط لبدء استعمال ويندوز 10 في النصف الأول من 2016، وسوف تقوم بتوسيع الانتشار على نطاق واسع.
وتتوقع جارتنر أن نسبة كبيرة لا تقل عن نصف المنظمات قد بدأت بربط الهيكلية الإنتاجية وخطط الإنتاج باستعمال نظام ويندوز 10 مع بداية 2017، مع التركيز على استكمال الانتقال الكامل في 2019.
وتوحي البيانات التي ظهرت في وقت مبكر على التأكيد بأن ويندوز 10 قد تفوق على ويندوز 8 ويندوز 7، ولا يمكن إغفال وجود فرق كبير بين الأنظمة وهو مجانية ويندوز 10 كترقية من الأنظمة السابقة بالنسبة لكثير من المستهلكين.