مكة - الرياض

أكد رئيس المركز الصحفي في وزارة خارجية الاتحاد الروسي، ألكساندر بيكانتوف، خلال جلسة بعنوان «التوازن في حرب عصر الإعلام الرقمي» ضمن منتدى الإعلام السعودي، أن صناعة الإعلام تتسارع بشكل كبير ومختلف، من خلال تأثيرها على السياسة والتجارة على حد سواء، مبينا أن التقدم الثوري للتقنية الحديثة يشكل تحديا لتزييف المعلومات الصحيحة في دول العالم، وأن الحروب التجارية والاقتصادية قد يكون سببها إعلام مضلل.

وردا على سؤال حول القبول العربي لوسائل الإعلام الروسية، قال بيكانتوف «إن منطقة الشرق الأوسط من الناحيتين الإعلامية والسياسية قوية عالميا، وذات تأثير لا يمكن إنكاره، كونها تتشارك معنا بالمعايير والقيم الإعلامية الروسية على حد سواء».

من جهتها اعتبرت رئيسة منظمة الشرق الأوسط، رئيسة قسم الفيديو في وكالة الصحافة الأوروبية EPA آمال بين، أن الصورة الصحفية قادرة على تغيير مجرى الأحداث عالميا.

وأوضحت أن الصورة تعد من الوسائل الاتصالية الفاعلة في الصحافة المعاصرة، وأداة فاعلة في التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، محققة بذلك دورا اتصاليا واقتصاديا، ليعيش الجمهور تطور الأحداث أولا بأول، مرجعة ذلك إلى القدرات التكنولوجية الفائقة لوسائل الإعلام التي تضع كل فرد في موقع الحدث في الوقت الفعلي. واستعرضت بين خلال جلسة بعنوان «تأثير الصور في رواية الأحداث»، أهمية الصورة الصحفية التي باتت مكونا رئيسا لا غنى عنه في الرسالة الإعلامية الحديثة، نظرا لدورها المهم والفاعل في تسجيل الأحداث، لافتة إلى أن الصورة أصبحت بندا دائما على أجندة وسائل الإعلام العربية والدولية على حد سواء.

وأشارت إلى أن الاهتمام بالصورة الصحفية تزايد تزايدا ملحوظا نتيجة انتشار استخدامها كركن من أركان المادة التحريرية في الصحيفة، حيث إنها بدورها تساعد في دعم موقف الصحيفة في المنافسة مع سائر وسائل الإعلام الأخرى.