عجزت أمانة المدينة المنورة عن وضع الحلول المناسبة لفك الاختناقات المرورية بتقاطع طريق أبوبكر الصديق مع شارع الأمير نايف - بحسب مواطنين- مكتفية بوقف المشروع في 1434 لتعارضه مع مشروع خادم الحرمين الشريفين للتوسعة الكبرى للمسجد النبوي الشريف.
وتحول الطريق إلى كابوس مزعج لسكان المدينة وزوارها، خاصة وقت المواسم وتزيد المعاناة كل صباح، حيث تتقاطر المركبات من كل الاتجاهات لتلتقي بذلك الطريق الذي يربط الجامعات وسكان المدينة مع غربها، ويبدأ زحام المركبات الذي يصل مداه إلى مسافات طويلة.
كابوس مزعج
وقال الموطن عبدالله الحربي «الطريق يعتبر شريان المدينة حيث يربط غربها مع الشرق، ولكنه بات كابوس مزعج خاصة وقت الدوام الرسمي، مشيرا إلى أن أمانة المدينة أصبحت عاجزة عن وضع الحلول المناسبة للطريق.
وتساءل عن غياب الدراسات اللازمة والحلول لدى الأمانة، مضيفا أن هناك كثيرا من الطرق أنهت الزحام الذي كانت تعاني منه ومن بينها طريق السلام المجاور للحرم، بعد أن تم إنشاء جسر وأنهى المشكلة، وهذا ما يجب على الأمانة أن تضعه بعين الاعتبار فالطريق بحاجة إلى جسور معلقة أو فتح طرق بديلة بأسرع وقت.
فوضى مرورية
وأضاف المواطن فيصل القليطي، عشرات السنين والطريق يزداد زحاما والأمانة لا تحرك ساكنا أمام الفوضى المرورية، مشيرا إلى أن الطريق يعاني من تكسر طبقة الاسفلت مع الدوران، ووجود رصيف يتوسطه زاد من معاناة سالكي الطريق.
لم نعجز عن الحلول
من جهته أكد المتحدث الإعلامي لأمانة المدينة خالد بن متعب أن إدارته لم تعجز عن الحلول تجاه تقاطع طريق أبوبكر الصديق (السلام سابقا) مع طريق الأمير نايف (الجامعات سابقا)، حيث تم الانتهاء من دراسة مشروع جسر على مرحلتين ويتم مراعاة موقع مبنى وزارة الحج وقد تم طرح وترسية المرحلة الأولى في 1430 لإنشاء كامل الجسر مع منعطف دوران واحد.
وقال «اعترض تنفيذ المشروع العديد من الجهات الخدمية من بينها خطوط مياه وصرف صحي وكابلات كهرباء، جهد متوسط ودوائر ضغط عال وكابلات هاتف وأعمدة إنارة، وقد تم التنسيق مع الجهات الخدمية لترحيل تلك الخدمات وتم البدء بترحيل بعض منها».
وأكد أنه تم إيقاف المشروع في 1434 لتعارضه مع مشروع خادم الحرمين الشريفين للتوسعة الكبرى للمسجد النبوي الشريف.

