وتتضمن نتائج بيزا تصنيفا لمستوى التعليم بحسب المحكات المرجعية العالمية للمستوى المعرفي للطلبة، وينتظره صناع القرار وقيادات التعليم لقياس مدى نجاح جهودهم الرامية إلى تحسين التعليم.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الهيئة نايف العبدلي، أن المملكة شاركت لأول مرة في بيزا عام 2018م، من بين 79 دولة، ويأتي الحرص على هذه المشاركة في سياق الجهود الحثيثة لحكومتنا لتحسين جودة التعليم بالمقارنة بالأنظمة التعليمية المتقدمة، وما يتطلبه ذلك من ترسيخ ممارسة التقويم من خلال البرامج التي تنفذها هيئة تقويم التعليم والتدريب محليا أو تنسق لها مع المنظمات الموثوقة دوليا.
وأضاف أن «بيزا» يتميز عن غيره من البرامج والدراسات التقويمية بأنه يجمع المجالات الرئيسة للمعرفة، وهي: القراءة، الرياضيات، العلوم، وبأنه مخصص لمن أعمارهم 15 عاما، باعتبار أن أغلب النظم التعليمية تقدم قبل هذا السن المهارات الأساسية اللازمة للفرد للاندماج الفاعل في المجتمع والأنشطة الاقتصادية، وكثيرا ما يكون التعليم إلزاميا حتى سن الـ15.
وبين أن المملكة شاركت في الدراسات والاختبارات الدولية بأنواعها واتجاهاتها ومراحلها العمرية ودوراتها الزمنية، مؤكدا أن ذلك يعد دليلا على حرص قيادات التعليم، لرفع كفاءة التعليم والوعي بالمعايير العالمية في أساليب تعليم وتقويم كل ما يخص القراءة والرياضيات
والعلوم وفي مجالات متعددة ولأهداف متنوعة.
برنامج بيزا :
ينظم كل ثلاثة أعوام
- يركز بنسبة 70% في كل دورة على القراءة أو الرياضيات أو العلوم
- يشمل الاختبار على أسئلة الاختيار المتعدد والأسئلة المقالية
- يستغرق ساعتين ويكون باللغة العربية (أو الإنجليزية، إن لزم الأمر)
- تعبئة استبانة الطالب: توفر معلومات عن الطالب نفسه والمرتبطة بأسرته
- تعبئة استبانة المدرسة: توفر معلومات عن البيئة المدرسية والكادر التعليمي
- تساهم الدول المشاركة في إعداد الإطار العام للاختبار وصياغة محتواه
- تتولى كل دولة مشاركة مسؤولية ترجمة ومواءمة محتوى الأدوات
- تنفيذ الاختبارات على طلبة ومدارس العينة المرشحة والممثلة للدولة.
- مساعدة الدول المشاركة على تعليم الطلاب بشكل أفضل
- مساعدة المعلمين لتدريس أفضل وأنظمة المدارس للعمل بشكل أكثر فعالية
- بناء طاقات البلدان المشاركة على إجراء عمليات تقويم واسعة النطاق
- تحليل النتائج واستعمالها لدعم السياسات الوطنية واتخاذ القرارات
- المساهمة في رصد وإنجاز أهداف التنمية المستدامة للتعليم
- يساعد في رصد انعكاسات التغيير الذي تم في المناهج
- مقارنة مستويات الطلبة عبر دول العالم
- كشف أوجه القصور والاستفادة من تجارب الدول متقدمة المستوى.

