ودشنت المملكة عملية إعادة الأمل ومشاريع الإعمار التنموية وأطلقت مشاريع إنسانية وخدمية، وقادت اتفاق الرياض بنجاح واقتدار، والذي جرى التوقيع عليه في الخامس من نوفمبر 2019م، بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وقادت دول تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية مبادرات إيجابية في سبيل إنجاح عمل الحكومة على الأرض، ودعم الشعب اليمني، وفتحت باب الأمل في تحقيق الاستقرار في المحافظات المحررة، ومواصلة جهودها في دعم المواطن اليمني من أقصى الشمال إلى الجنوب.
ومن أهم مبادرات التحالف حجم الاستعدادات في عدن لاستقبال عودة الحكومة ومساعدتها في ممارسة مهامها واستعادة عمل مؤسسات الدولة كخطوة أولية من خطوات تنفيذ اتفاق الرياض، وهو ما تم بعودة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك وعدد من الوزراء، فضلا عن الدعم المالي واللوجستي الذي تقدمه المملكة للجان التي كلفت بتنفيذ بنود الاتفاق في مدينة عدن رغم كل الصعوبات والعوائق التي تواجهها على الأرض.
لم يعرف اليمنيون من ميليشيات الحوثي منذ انقلابها سوى زراعة الموت في كل مكان عن طريق الألغام المتنوعة وإدخال المآسي إلى كل بيت، وفي المقابل قدمت السعودية مشروع حياة لليمنيين ممثلا بمشروع مسام لنزع الألغام، وهو «مشروع إنساني بحت، يهدف إلى تطهير الأراضي اليمنية من الألغام والذخائر غير المنفجرة التي أودت بحياة الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ.
مبادرات السعودية لدعم اليمن:
- نزع أكثر من 100 ألف لغم وذخيرة غير متفجرة وعبوة ناسفة زرعتها ميليشيات الحوثي
- مشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
- مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن
- جهود الوزارات الأخرى في دعم اليمن
- الحملة الموسعة للتحصين ضد مرض الإنفلونزا في عدن عبر فريق طبي سعودي
- إطلاق سراح 200 أسير من أسرى الميليشيات الحوثية
- تسيير رحلات جوية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لنقل المرضى من صنعاء إلى الدول التي يتلقون العلاج بها
- فتح مطار الريان بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت

