واس - بغداد

أحرق مجموعة من المتظاهرين العراقيين الغاضبين مبنى القنصلية الإيرانية في النجف للمرة الثانية خلال أيام، فيما ما تزال المدينة تشهد توترا ملحوظا.

ودخلت الاحتجاجات الشعبية الواسعة في بغداد وعدد من محافظات وسط وجنوب العراق أمس يومها الـ39، فيما تحقق للمحتجين أمس أول مطالبهم باستقالة الحكومة التي يرأسها عادل عبدالمهدي، وما زالت بقية المطالب المتمثلة في تعديل الدستور وقانون الانتخابات ومفوضيتها، وإنهاء المحاصصة وتوفير فرص العمل ومحاسبة الفاسدين رهن الانتظار.

وفي ساحة التحرير في بغداد «مركز الاحتجاجات التقليدي» توافد أمس مئات المتظاهرين، غالبيتهم من طلبة المدارس والجامعات، رغم تساقط الأمطار التي اضطرت المحتجين إلى الاحتماء بالخيم أو بعمارة المطعم التركي، أو ما أطلق عليه تسمية «جبل أحد»، فيما بادر آخرون بقطع عدد من الطرق بشرق العاصمة بالإطارات المشتعلة.

ولم يسجل وقوع مصادمات قوية بين القوات الأمنية والمتظاهرين عند جسر الأحرار أو ساحتي حافظ القاضي والوثبة القريبة من ساحة التحرير التي تشهد منذ مدة مواجهات وعمليات كر وفر شبه يومية بين الجانبين.

وأعلن مصدر أمني عراقي أمس مقتل عنصر من الحشد الشعبي وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم شنه عناصر من تنظيم داعش على مقر للحشد غرب الفلوجة (60 كلم غرب بغداد).

وقال المقدم محمود ليث إن «عناصر داعش هاجموا الليلة الماضية مقرا لقوات الحشد الشعبي في قضاء الكرمة (40 كلم غرب الفلوجة) بمحافظة الأنبار، مما أدى إلى مقتل عنصر من الحشد الشعبي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار إلى جهة مجهولة».