وزير العدل: نظام القضاء طوى الشخصنة وبنى المهنة على أصول مؤسسية
الأربعاء - 27 نوفمبر 2019
Wed - 27 Nov 2019
أكد وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الدكتور وليد الصمعاني تفرد القضاء السعودي عن غيره، وأثبت فعالياته وسرعته ونفاذه، كونه يستمد سلطته من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وهما الحاكمان على النظام الأساسي للحكم وعلى جميع أنظمة الدولة، لافتا إلى أن القضاء ليس مقصودا لذاته، وإنما وسيلة لتحقيق العدالة.
جاء ذلك خلال محاضرة علمية بعنوان «القضاء في المملكة العربية السعودية»، ضمن لقاءات المعهد العالي للقضاء في مبنى المؤتمرات بالمعهد، بحضور مدير جامعة الإمام الدكتور أحمد العامري، وجمع من أساتذة وطلبة الجامعة والمهتمين، قدمها عميد المعهد عضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبدالسلام السليمان.
وثمن الصمعاني الدعم الذي يلقاه المرفق العدلي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والمتابعة الحثيثة من ولي عهده الأمين، ولا سيما فيما يتعلق بالتطوير والسرعة والجودة.
وشدد على أن هذا الاهتمام يلقي بمسؤولية كبيرة على القائمين على المرافق العدلية والقضاة على وجه الخصوص، وأيضا على المؤسسات العلمية الداعمة التي في طليعتها جامعة الإمام والمعهد العالي للقضاء.
وأوضح أن التطور الهيكلي للقضاء بدأ من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز إلى عام 1428هـ حين صدر نظام القضاء الحالي، والذي تحول بموجبه القضاء إلى قضاء مؤسسي بدلا من ربطه بأشخاص القضاة، وهي من المسائل المهمة، التي قصد بها تحقيق العدل بطريق الشرع بوسائله المتمثلة في الإجراءات النظامية لضمانة الاستقلال وفقا للاعتبار الشرعي وضمن الإطار المحدد للقضاء.
وأكد الصمعاني أن التدريب ليس واجبا على القاضي فحسب، بل هو حق للمتقاضين عليه، أن ينال من يفصل في منازعاتهم القدر الكافي من التأهيل والتدريب، بحيث يضمن الوصول إلى حكم فاصل في المنازعة محققا للعدالة. وقال «كما هو مهم أن يكون التدريس الأكاديمي مبنيا على أهداف واحتياجات العمل، كذلك يجب أن يكون التواصل بين الجامعات والمرفق العدلي على أعلى مستوى في مجال البحوث والتدريب والتأهيل، مما يجعل الجامعة محتاجة وكذلك الجهات العدلية إلى التكامل فيما بينها».
وأكد أن العمل القضائي لا يوصف بأنه قضائي إلا إذا توفرت فيه ثلاثة عناصر: وجود المنازعة، وإجراءات محددة وضمانات، ووجود هيئة مستقلة تفصل في المنازعة»، موضحا أن فقدان عنصر من تلك العناصر يخرج العمل من دائرة العمل القضائي.
وأضاف «الاستقلال ليس حقا للقاضي، بل واجب عليه، وهذا الأمر نبه عليه الفقهاء، حيث أكدوا أن من أهم صور الاستقلال الكفاية العلمية للقاضي، وأن يحمي المنازعة من هوى نفسه، ولا يقبل التدخل في حكمه من أي أحد كان».
وردا على سؤال حول التوسع في منح السلطة التقديرية للقاضي قال الصمعاني إن هناك قضايا لا بد من منح القاضي سلطة تقديرية عند النظر فيها، وهي اجتهاد مشروط وفي محلها، وشرطها ألا يخرج بها عن المعتاد، وهي وسيلة لتحقيق العدالة، خاصة في المسائل الجنائية.
وأكد أهمية الدور الأساسي للقضاء في تحقيق متطلبات المتعاملين في جميع المجالات الاقتصادية، من خلال إيجاد قضاء عادل وناجز وشفاف، وقال «وهذا ما يدركه كل متعامل مع القضاء في المملكة، ومن ذلك ما حققه قضاء التنفيذ حتى في تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة خارج المملكة».
أبرز ما قاله الصمعاني في المحاضرة:
جاء ذلك خلال محاضرة علمية بعنوان «القضاء في المملكة العربية السعودية»، ضمن لقاءات المعهد العالي للقضاء في مبنى المؤتمرات بالمعهد، بحضور مدير جامعة الإمام الدكتور أحمد العامري، وجمع من أساتذة وطلبة الجامعة والمهتمين، قدمها عميد المعهد عضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبدالسلام السليمان.
وثمن الصمعاني الدعم الذي يلقاه المرفق العدلي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والمتابعة الحثيثة من ولي عهده الأمين، ولا سيما فيما يتعلق بالتطوير والسرعة والجودة.
وشدد على أن هذا الاهتمام يلقي بمسؤولية كبيرة على القائمين على المرافق العدلية والقضاة على وجه الخصوص، وأيضا على المؤسسات العلمية الداعمة التي في طليعتها جامعة الإمام والمعهد العالي للقضاء.
وأوضح أن التطور الهيكلي للقضاء بدأ من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز إلى عام 1428هـ حين صدر نظام القضاء الحالي، والذي تحول بموجبه القضاء إلى قضاء مؤسسي بدلا من ربطه بأشخاص القضاة، وهي من المسائل المهمة، التي قصد بها تحقيق العدل بطريق الشرع بوسائله المتمثلة في الإجراءات النظامية لضمانة الاستقلال وفقا للاعتبار الشرعي وضمن الإطار المحدد للقضاء.
وأكد الصمعاني أن التدريب ليس واجبا على القاضي فحسب، بل هو حق للمتقاضين عليه، أن ينال من يفصل في منازعاتهم القدر الكافي من التأهيل والتدريب، بحيث يضمن الوصول إلى حكم فاصل في المنازعة محققا للعدالة. وقال «كما هو مهم أن يكون التدريس الأكاديمي مبنيا على أهداف واحتياجات العمل، كذلك يجب أن يكون التواصل بين الجامعات والمرفق العدلي على أعلى مستوى في مجال البحوث والتدريب والتأهيل، مما يجعل الجامعة محتاجة وكذلك الجهات العدلية إلى التكامل فيما بينها».
وأكد أن العمل القضائي لا يوصف بأنه قضائي إلا إذا توفرت فيه ثلاثة عناصر: وجود المنازعة، وإجراءات محددة وضمانات، ووجود هيئة مستقلة تفصل في المنازعة»، موضحا أن فقدان عنصر من تلك العناصر يخرج العمل من دائرة العمل القضائي.
وأضاف «الاستقلال ليس حقا للقاضي، بل واجب عليه، وهذا الأمر نبه عليه الفقهاء، حيث أكدوا أن من أهم صور الاستقلال الكفاية العلمية للقاضي، وأن يحمي المنازعة من هوى نفسه، ولا يقبل التدخل في حكمه من أي أحد كان».
وردا على سؤال حول التوسع في منح السلطة التقديرية للقاضي قال الصمعاني إن هناك قضايا لا بد من منح القاضي سلطة تقديرية عند النظر فيها، وهي اجتهاد مشروط وفي محلها، وشرطها ألا يخرج بها عن المعتاد، وهي وسيلة لتحقيق العدالة، خاصة في المسائل الجنائية.
وأكد أهمية الدور الأساسي للقضاء في تحقيق متطلبات المتعاملين في جميع المجالات الاقتصادية، من خلال إيجاد قضاء عادل وناجز وشفاف، وقال «وهذا ما يدركه كل متعامل مع القضاء في المملكة، ومن ذلك ما حققه قضاء التنفيذ حتى في تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة خارج المملكة».
أبرز ما قاله الصمعاني في المحاضرة:
- إن مبدأ الاستقلال المنصوص عليه في النظام الأساسي للحكم له أهمية بالغة
- الاستقلال ليس حقا للقاضي، بل واجب عليه، وهذا الأمر نبه عليه الفقهاء
- إن من أهم صور الاستقلال الكفاية العلمية للقاضي
- عدد من الأوامر الملكية أكدت على الاستقلال القضائي
- إن خادم الحرمين الشريفين كثيرا ما يؤكد أنه ليس لأحد التدخل في القضاء