مكة - مكة المكرمة

حرقت 9 مكاتب تابعة للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وقتل 106 متظاهرين، مع تواصل المظاهرات في إيران أمس لليوم السادس على التوالي.

ورغم تصريحات خامنئي وروحاني أمس عن عودة الهدوء والاستقرار إلى طهران، أكدت التقارير زيادة الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، واستمرار قطع الانترنت، وإلغاء السلطات لـ4 مباريات كرة قدم.

وعمت الاحتجاجات المناهضة للنظام البلدات الصغيرة والمدن الكبرى في معظم أنحاء إيران، على الرغم من القمع الشديد والعدد المتزايد من الضحايا من القتلى والجرحى، وسط أنباء عن حرق 9 مكاتب تابعة لخامنئي في المحافظات باعتبارها رموزا للنظام القمعي، ومقرات رجال الدين المسؤولين الذين يشرفون على تطبيق سياسات النظام وينهبون أموال الشعب دون حسيب أو رقيب، كما يقول المحتجون.

وقالت منظمة العفو الدولية إن قوات الأمن الإيرانية قتلت 106 من المتظاهرين خلال 4 أيام كان معظمهم من محافظتي الأهواز وكردستان، بينما رجح ناشطون إيرانيون أن يرتفع عدد القتلى إلى أكثر من 200 متظاهر.

من جهتها أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء العدد الكبير من الضحايا في احتجاجات إيران. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن غوتيريتش قلق جدا ومنزعج لسقوط قتلى في احتجاجات إيران.

وكانت الهتافات الأكثر شعبية بين المتظاهرين في جميع أنحاء البلاد هي «الموت للديكتاتور» و»تسقط الجمهورية، لا نريدها، لا نريدها» و»لا غزة، لا لبنان، أضحي فقط من أجل إيران»، في تعبير عن رفضهم لتدخلات النظام الإيراني في دول المنطقة وتبديد ثرواتهم على المشروع التوسعي ودعم الإرهاب.