قتل 6 من عناصر الأمن الرئاسي التونسي في حصيلة أولية، وأصيب العشرات بهجوم استهدف حافلة تقلهم على مقربة من مقر التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل في العاصمة التونسية، أمس، حسبما أعلن متحدث باسم الداخلية التونسية.
وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، أو تفاصيل وسبب الانفجار، قامت قوات الأمن بتمشيط مكان الحادث.
وفي السياق، أكد متحدث باسم وزارة الدفاع التونسية بلحسن الوسلاتي أمس مقتل 4 إرهابيين بجبل المغيلة بجهة سيدي بوزيد، ردا على اغتيال الفتى الراعي مبروك السلطاني (16 عاما) الذي قطع الإرهابيون رأسه بتهمة التخابر مع الجيش.
وقال الوسلاتي إنه تم القضاء على الإرهابيين خلال عملية عسكرية على خلفية اغتيال السلطاني في 13 نوفمبر الحالي.
وكانت وزارة الدفاع أعلنت سابقا عن مقتل إرهابي واحد خلال المواجهات وعثر على جثته بالجبل، بينما أصيب ثلاثة آخرون.
يذكر أن متشددين موالين لداعش خطفوا السلطاني في الغابات المحاذية لجبل المغيلة الجمعة الماضي وبثوا فيديو يصور عملية استجوابه وهو مقيد ويعترف بتعاونه مع الجيش مقابل تلقيه الأموال لاقتفاء أثر المسلحين قبل أن يقطعوا رأسه.
هجوم إرهابي يستهدف الأمن الرئاسي التونسي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
