أكد وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول التي وصلت شرق المتوسط جاهزة لإطلاق طائراتها الحربية اعتبارا من أمس لضرب مواقع تنظيم داعش في سوريا لكنه استبعد إرسال قوات خاصة على الأرض.
وسيكون بتصرف الجيش الفرنسي في المنطقة 26 طائرة مطاردة على متن حاملة الطائرات (18 طائرة رافال و8 طائرات سوبر اتندار)، إضافة إلى 12 طائرة متمركزة في الإمارات (6 طائرات رافال) وفي الأردن (6 طائرات ميراج 2000).
وشدد الوزير الفرنسي أمس الأول على القول إن محاربة تنظيم داعش هي «حرب في الظل وفي ساحة المعركة على حد سواء»، مضيفا «يجب محاربة تنظيم منظم أقيم على جزء من أراضي العراق وسوريا»، و»حركة إرهابية دولية هدفها ضرب العالم الغربي».
وأكد «وجوب مطاردة الإرهابيين الذين يحاولون ضرب الديموقراطية.
كما يجب في الوقت نفسه الضرب في الصميم بساحة المعركة في المشرق للقضاء على التنظيم».
ومن بين الأهداف أشار الوزير إلى وجوب الضرب في «الموصل بالعراق حيث توجد مواقع القرار السياسي للتنظيم والرقة (سوريا) حيث توجد مراكز التدريب والمقاتلون الأجانب المخصصون للتحرك في الخارج».
وتابع «يجب ضرب هاتين المدينتين كما يجب ضرب مصادر التمويل التي يملكها التنظيم، أي مواقع النفط والحقول النفطية» في سوريا والعراق.
والمقاتلات الأمريكية تنفذ كما الطائرات الفرنسية عمليات محدودة خوفا من التسبب بأضرار جانبية، لكنها بدأت بقصف الشاحنات والصهاريج التي تنقل النفط إلى معاقل التنظيم المتطرف.
وأضاف «أن تكثيف التحركات سيحد إلى درجة كبيرة من هذه القدرة»، إذ يجني التنظيم أموالا من مبيعات النفط.
وأكد الوزير أنه في نهاية المطاف وحدها عملية برية ستسمح بطرد التنظيم من مواقعه مهما كانت وتيرة وحدة الغارات الجوية الأمريكية والفرنسية والروسية.
وتستبعد فرنسا أي انتشار على الأرض في العمليات المسلحة بما في ذلك القوات الخاصة التي طلبت واشنطن إرسالها لسوريا، بحسب وسائل الإعلام الأمريكية.
وقال لودريان «إن فرضية القوات الخاصة غير مطروحة اليوم».
وتابع «لهزيمة التنظيم يجب شن غارات دعما (للتحالف) وإرسال قوات على الأرض» التي قد تكون كردية أو من الجيش السوري الحر محذرا من أن هذا «سيستلزم وقتا».
وأشاد لودريان بالدعم الذي وعدت الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بتقديمه لفرنسا بعد استخدام باريس المادة 42-7 في المعاهدات الأوروبية التي تنص على التضامن في حال تعرض بلد لاعتداء.
وقال «سيأخذ هذا الدعم ثلاثة أشكال.
ستشارك بعض الدول في الغارات والعمليات القوية على الأراضي السورية والعراقية.
وستتمكن دول أخرى من تقديم دعم لوجستي لفرنسا أو حتى التخفيف من الجهود العسكرية الفرنسية بإرسال قوات لأماكن ساخنة أخرى خصوصا لمنطقة الساحل».
فرنسا تتوعد داعش بشارل ديجول وتستبعد القوات الخاصة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
