أفادت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة في اليمن «يونيسف» سارا نيانتي أمس بأن اليمن يعد من أسوأ البلدان لولادة وعيش الطفل.

وقالت نيانتي، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) نسخة منه أمس «يوافق يوم 20 نوفمبر الحالي من هذا العام الذكرى الثلاثين لاعتماد اتفاقية حقوق الطفل التي تنص على أن أي شخص دون سن الثامنة عشرة يعد طفلا وله الحق في الحماية والرعاية».

وأضافت «للأسف، بعد مرور 30 عاما، لا تزال اليمن من أسوأ البلدان التي يمكن أن يولد ويعيش فيها الطفل».

وأشارت إلى تنظيم «يونيسف» خلال الاحتفال بالذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل فعاليات رياضية للأولاد والفتيات في كل محافظة من محافظات اليمن من أجل تسليط الضوء على حق الأطفال في اللعب كجانب مهم للنمو الجسدي والعقلي للطفل، لافتة إلى أن الهدف من هذه الفعاليات تذكير أطراف النزاع في اليمن بهذا الحق.

وأكدت أنه بسبب النزاع في اليمن، قتل وجرح الكثير من الأطفال بما في ذلك أثناء اللعب، مشددة على أنه لا ينبغي أن يكون الأطفال هدفا.

وتشهد اليمن انقلابا حوثيا منذ نحو خمسة أعوام .